[ 142 . ] وممَّا يُنْسَبُ إلى أمير المؤمنين عليه السلام :
1 . النَّاسُ مِنْ جِهَةِ الِّتمْثَالِ أَكْفَاءُ * أَبُوهُمُ آدَمٌ وَالْأُمُّ حَوَّاءُ
2 . فَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ مِنْ أَصْلِهِمْ شَرَفٌ * يُفَاخِرُوْنَ بِهِ فَالطِّيْنُ وَالْمَاءُ
3 . لَافَضْلَ إلّالِأَهْلِ الْعِلْمِ إِنَّهُم * عَلَى الْهُدى لِمَنِ اسْتَهْدَى أَدِلّاءُ
4 . وَقِيْمَةُ الْمَرْءِ مَاقَدْ كَانَ يُحْسِنُهُ * وَالْجَاهِلُونَ لِأَهْلِ الْعِلْمِ أعْدَاءُ
5 . فَقُمْ بِعِلْمٍ وَلَا تَبْغِي لَهُ بَدَلًا * فَالنَّاسُ مَوْتَى وأهلُ العلمِ أحْيَاءُ « 1 »
[ 143 . ] وقال الفيلسوف الحكيم الحاج [ ال ] مُلّا هادي السبزواري « 2 »
، حشره
هامش
( 1 ) . الوافي للفيض الكاشاني ، ج 1 ، 35 ، ولاحظ : تاريخ بغداد ، ج 5 ، ص 157 .
( 2 ) . الملّا هادي بن مهدي السبزواري ( 1212 - 1289 ه ) ، ولد في سبزوار وبها أخذ الأوليات ، ثمّارتحل إلى إصفهان ، ودرس على المولى إبراهيم الكلباسي ، والشيخ محمّد تقي النجفي الإصفهاني صاحب الحاشية ، والحكيم علي النوري ، رجع إلى مسقط رأسه ، وانصرف إلى البحث والتدريس والتأليف ، له مصنّفات كثيرة ، أشهرها منظومته في الحكمة .