3 . وَمَهْمَا رَأَيْتَ عَدُوَّاً لَهُ * فَفِيْ أَصْلِهِ نَسَبٌ مُسْتَعَارْ
4 . فَلَا تَعْذِلُوْهُ عَلَى فِعْلِهِ * فَحِيْطَانُ دَارِ أَبِيْهِ قِصَارْ
[ 140 . ] للإمام مولى الأنام الصَّادق عليه السلام :
1 . أُثَامِنُ « 1 » بالنَّفْسِ النَّفِيْسَة رَبَّهَا * فَلَيْسَ لَهَا فِي الْخَلْقِ كُلِّهِمُ ثَمَنْ
2 . بِهَا يُشْتَرَى الجَنَّاتُ إنْ بِعْتَهَا بِشَيْ * ءٍ سِوَاهَا إن ذَلكُمُ غُبنْ
3 . إذَا ذَهَبَتْ نَفْسِي بِدُنْيَاً أَصَبْتُهَا * فَقَدْ ذَهَبَتْ نَفْسِي وَقَدْ ذَهَب الَّثمَنْ « 2 »
[ 141 . ] وكتب الملك الأفضل عليُّ بن السلطان صلاح الدين يوسف الأيّوبي إلى الخليفة الناصرلديناللَّه - يشكو من عمّه الملك العادل أبي بكر ، وأخيه العزيز عثمان - هذه الأبيات :
1 . مَوْلايَ إنَّ أبابكرٍ وَصَاحِبَهُ * عُثَمانَ قَدْ غَصَبَا بِالسَّيْفِ حَقَّ عَلِيْ
هامش
( 1 ) . من المثامنة ، أي المداقة في الثمن عند البيع ( منه قدس سره ) .
( 2 ) . مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 395 .