2 . [ فَخَالَفَاهُ وَحَلّا عَقْدَ بَيْعَتِهِ ] « 1 » * والأمْرُ بَيْنَهُمَا وَالنَّصُ فِيهِ جَلِيْ
3 . فَانْظُرْ إلَى حَظِّ هذا الإسْمَ كَيْفَ لَقِي * مِنَ الأَوَاخِرِ مَالَاقَى مِنَ الأُوَلِ
فكتب الناصر في جوابه شعراً :
1 . وَافَى كِتَابُكَ يَابْنَ يوسُفَ نَاطِقَاً * بِالحَقِّ يَشْهَدُ أنَّ أَصْلَكَ طَاهِرُ
2 . غَصَبَا عَلِيَّاً حَقَّه إِذْ لَمْ يَكُنْ * بَعْدَ النَّبِيّ لَهُ بِيَثْرِبَ نَاصِرُ
3 . فَاصْبِرْ فَإِنَّ غَدَاً عَلَيْهِ حِسَابَهُمْ * وَابْشِرْ فَنَاصِرُكَ الإِمَامُ النَّاصِرُ « 2 »
هامش
( 1 ) . ليس في الأصل .
( 2 ) . أنظر المكاتبة كلّها في : سير أعلام النبلاء ، ج 21 ، ص 295 ؛ وَفَيَات الأعيان ، ج 3 ، ص 420 ؛ تاريخ الإسلام للذهبي ، ج 45 ، ص 124 .