تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
8 . وَلي منطقٌ لَمْ يَرْضَ لي كُنْهَ مَنْزِلِي * عَلَى أنَّنَي بَيْنَ السَّمَاكَيْنِ نَازِلُ 9 . وَلي مَوْطِنٌ يَشَتاقُهُ كُلُّ سَيِّدٍ * وَيَقْصُرُ عَنْ إِدرِاكِهِ المُتَنَاوِلُ 10 . وَلمَّا رَأَيْتُ الجَهْلَ في النَّاسِ فَاشِيَاً * تَجَاهَلْتُ حَتَّى ظُنَّ أَنِّيَ جَاهِلُ 11 . فَوَا عَجَبَا ، كَمْ يَدَّعِي الفَضْلَ نَاقِصٌ * وَوَا أَسَفَا ، كَمْ يُظْهِرُ النَّقْصَ فَاضِلُ 12 . إِذَا وَصَفَ الطَائِيَّ بالبُخْلِ مَادِرٌ * وَعَيَّرَ قُسَّا بِالفَهَاهَةِ بَاقِلُ 13 . وَقَالَ السُّهَى للشَّمْسِ : أَنْتِ خَفِيّةٌ * وَقَال الدُّجَى للصُّبْحِ : لونُكَ حَائِلُ 14 . وَطَاوَلَتِ الأَرْضُ السَّمَاءَ سَفَاهَةً * وَفَاخَرَتِ الشُّهْبَ الحَصَى والجَنَادِلُ 15 . فَيَا مَوْتُ زُرْ ، إِنْ الحَيَاةَ ذَمِيْمَةٌ * وَيَا نَفْسُ جِدِّي ، إنْ دَهْرَك هَازِلُ
المختار من القصائد والأشعار — صفحة 158 | الشيخ مجد الدين النجفي الأصفهاني / محمد حسين النجفي