تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
1 . أَلَا فِي سَبِيْل المجدِ ما أَنَا فَاعِلُ * عِفَافٌ وإِقْدَامٌ وحَزْمٌ وَنَائِلُ
2 . وَقَدْ سَارَ ذِكْرِي فِي البِلَادِ ، فَمَنْ لَهُمْ * بِإِخْفَاءِ شَمْسٍ ضَوْؤُهَا مُتَكَامِلُ 3 . يَهُمُّ اللَّيالي بَعْضُ مَا أَنَا مُضْمِرٌ * وَيَثْقِلُ رَضْوَى دَوْنَ مَا أَنَا حَامِلٌ 4 . وإنّي ، وإنْ كُنْتُ الأَخِيْرَ زَمَانُهُ * لَآتٍ بِمَا لَمْ تَسْتَطِعْهُ الأَوَائِلُ 5 . وأَغْدُو ، وَلَوْ أَنَّ الصَّبَاحَ صَوَارِمٌ * وَأَسْرِي ، وَلَوْ أَنَّ الظَّلَامَ جَحَافِلُ 6 . وإنّي جَوَادٌ لَمْ يُحَلَّ لِجَامُهُ * وَنَصْلُ « 1 » يَمَانٍ أَغْفَلَتْهُ الصَّيَاقِلُ 7 . فَإِنْ كَانَ فِي لُبْسِ الفَتَى شَرَفٌ لَهُ * فَمَا السَّيْفُ إلّاغَمْدُهُ والحَمَائِلُ
هامش
( 1 ) . في المصدر : « نِضْوٌ » بدل « نَصْلُ » .