1 . دَعْ عَنْ مُحَمَّدَ فِي صَدَى قُرْآنِهِ * مَا قَدْ حَوَاهُ لِحِكْمَةٍ وَعِظَاتِ
2 . إنّي وَإنْ أَكُ أكْفُرنَّ بِدِيْنِهِ * هَلْ أَكْفُرَنَّ بِمُحْكَمِ الآيَاتِ ؟
3 . وَشَرائعٍ لَوْ أَنَّهُمْ عَقَلُوا بِهَا * مَا قَيَّدُوا العُمْرانَ بِالعَادَاتِ
4 . نِعْمَ المُدَبِّرُ والحَكِيْمُ ، وَإِنَّهُ * رَبُّ الفَصَاحةِ مُصْطَفَى الكَلِمَاتِ
5 . رَجُلُ الحِجَى ، رَجُلُ السِّيَاسَةِ والدَّهَا ، * بَطَلٌ حلِيفُ النَّصْرِ فِي الغَارَاتِ
6 . بِبَلَاغَةِ القُرْآنِ قَدْ خَلَبَ النُّهَى * وَبِسَيْفِهِ أَرْخَى عَلَى الْهَامَاتِ
7 . مَنْ دُوْنَهُ الأبْطَالُ في كُلِّ الوَرَى * مِنْ سَابقٍ أو لَاحِقٍ أوْ آتِ
[ 136 . ] لأبي العلاء المعرّي « 1 » في الحماسة :
هامش
( 1 ) . هو أحمد بن عبداللَّه بن سليمان التنّوخي المعرّي ، ولد ومات في معرّة النعمان ، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في الرابعة من عمره ، وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة ، وهو من بيت علمٍ كبيرٍ في بلده ، له : ديوان سقط الزند ، واللزوميّات . ( الأعلام ، ج 1 ، ص 157 ) .