أمِنْ أُمِّ أوْفَى دِمْنَةٌ لَمْ تَكَلَّمِ * بِحَومَانةِ الدَرَّاجِ فالْمُتَثَلَّمِ
4 . القصيدة الرابعة للبيد بن ربيعة الأنصاري :
عَفَتِ الدّيَارَ مَحَلُّها فَمَقَامُهَا * بِمنَى تَأَيَّدَ غُوْلُهَا فَرِجَامُهَا
5 . القصيدة الخامسة لِعَمْرِو بن كلثوم :
ألا هُبِّي بِصَحْنِكِ فأصْبِحِيْنَا * وَلَا تَبْقِي خَموُرَ الأَنْدَرِيْنَا
6 . القصيدة السادسة لعنترة بن شدّاد العَبْسيّ :
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدِّمِ * أَمْ هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ
7 . القصيدة السابعة للحارث بن حِلِزَّة اليَشْكُرِيّ :
آذَنَتْنَا ببيْنِهَا أسْمَاءُ * رُبَّ ثَاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثَّوَاءُ [ 135 . ]
[ 135 . ] ومن قصيدةٍ للدكتور شبلي شميّل المادّي « 1 » في مدح النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) . شبلي شميل ( 1276 - 1335 ه ) كان مسيحيّاً لبنانياً ، تخرّج من الكلية البروتستنتية ( الجامعةالأميركية في بيروت ) ثمّ توجّه إلى باريس لدراسة الطب ، ثمّ استقر في مصر . أصدر مجلّة ( الشفاء ) سنة 1886 م ، وهو أوّل من أدخل نظريات دارون في العالم العربي من خلال كتاباته في مجلّة ( المقتطف ) ، ثمّ في كتاب « فلسفة النشوء والارتقاء » . ( راجع : مقدّمة كتاب نقد فلسفة دارون للشيخ أبي المجد محمّد الرضا النجفي الإصفهاني ، ص 26 ) .