تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

[ 111 . ] جوابُهُ من شيخنا بهاءِ الدين محمّد العاملي رحمه الله :

1 . يَا أيُّهَا المُدَّعِي حُبَّ الوَصِيّ وَلَمْ * تَسْمَح بِسَبّ أبِي بَكْرٍ وَلَا عُمَرَا
2 . كَذِبْتَ واللَّهِ في دَعْوى مَحَبَّتِهِ * تَبَّت يَداكَ ، سَتَصْلَى في غَدٍ سَقَرا 3 . فَكَيْفَ تَهْوَى أمِيْرَالمُؤْمِنِيْنَ وَقَدْ * أرَاكَ في سَبّ مَنْ عَادَاهُ مُفْتكِرَا 4 . فإنْ تَكُنْ صَادِقاً فِيَما قطعْتَ بِهِ * فَابْرَأْ إلَى اللَّه مِمَّن خَانَ أو غَدَرَا 5 . وأنْكَرَ النَّصَّ في خُمٍّ وَبَيْعَتَهُ * وَقَالَ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ هَجَرَا 6 . أتيْتَ تَبْغِي قَيَامَ العُذْرِ في فَدَكٍ * أَتَحْسَبُ الأَمْرَ بِالَّتمْوِيْهِ مُسْتَتِرَا 7 . إنْ كانَ فِي غَصْبِ حَقِّ الطُّهْرِ فَاطِمَةٍ * سَيُقْبَلُ العُذْرَ مِمَّنْ جَاءَ مُعْتَذِرَا