تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
1 . يا أيّها المَلِكُ المَنْصورُ بَيْدَمَرُ * بِكُمْ خَوَارَزْمُ والأقْطَارُ تَفْتَخِرُ 2 . إنّي أُرَاعِي لَكُمْ فِي كُلِّ آوِنَةٍ * وَمَا جَنَيتُ لَعَمْرِي ، كَيْفَ أعْتَذِرُ ؟ 3 . لَاتَسْمَعَنْ فِيَّ أقْوَالَ الوُشَاةِ فَقَدْ * بَاؤوا بِزُورٍ وإِفْكٍ لَيْسَ يَنْحَصِرُ
4 . واللَّهِ واللَّهِ أيْمَاناً مؤكّدَةً * إنّي بَرِيءٌ مِنَ الإفْك الذي ذَكَرُوا 5 . عَقِيْدَتي مُخْلِصَاً حُبَّ النَّبِيِّ وَمَنْ * أَحَبَّهُ وَصِحَابٍ كُلّهُمْ غُرَرُ 6 . يُكْفِيْكَ فِي فَضْلِ صِدّيقٍ وَصَاحِبِهِ * فَارُوقِهِ الحَقَّ في أقوالِهِ عُمَرُ 7 . جِوَارَ أحَمَدَ في دُنْيَا وآخِرَةٍ * وآيَةُ الْغَارِ لِلْألْبَابِ مُعْتَبَرُ 8 . والبَحْرُ عُثَمانُ والمَنْعُوتُ حَيْدَرَةً * وطَلْحَةٌ وَزُبَيْرٌ فَضْلُهم شَهَرُوا 9 . سَعْدَاهُمُ وابنَ عَوْفٍ ثمّ عاشرُهُمْ * أبو عُبَيْدَةَ قَوْمٌ بالتُّقَى فَخَرُوا