10 . الفِقْهُ وَالنَّحْوُ وَالتَّفْسِيْرُ يَعْرِفُنِي * ثُمَّ الْأُصُوْلَانِ وَالْقُرْآنُ وَالْأَثَرُ
حتّى قال :
11 . لا أَسْتَغِيْثُ مِنَ الضَّرَاءِ يَعْلَمُ ذَا * رَبِّي وَأَسْتَارِ دَارٍ ظَلَّ يُدَّكَرُ
12 . فَامْنُنْ أَمِيْري وَمَخْدُومي عَلَى رَجُلٍ * واغْنَمْ دُعَايَ سِرَارَاً بَعْدَ إذْ جَهَروا
13 . فِيْ كُلِّ عَامٍ لَنَا حَجٌ وَكَانَ لَنَا * فِي خِدْمَةِ النَّجْلِ في ذَا الْعَام مُحْتَضَرُ
14 . مَحَمَّدُ شاهُ سُلْطَانِ المُلُوك بَقِيْ * مُمَتَّعَاً بِحِمَاكُمْ عُمْرُهُ عَمِرُ
15 . ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى الُمخْتَارِ سَيِّدنا * والآلِ وَالصَّحْبِ طُرَّاً بَعْدَهُ زُهُرُ « 1 »
أقول :
قوله : « عقيدتي مخلصاً حبّ النبي ومن . . . » إلى قوله : « أبو عبيدة قوم بالتقى فخروا » للسيّد محمّد بن أحمد الخافي الشافعي في كتابه « التبر المذاب في منقبة الآل والأصحاب » ، وقد استخدمه الشهيد رحمه الله هنا لنكتةٍ غير خفيّة ، عملًا بواجب
هامش
( 1 ) . غاية المراد للشهيد الأوّل ، ج 1 ، ص 249 من مقدّمة التحقيق .