تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

[ 113 . ] أمدح شعر قالته العرب :

أَلَسْتُم خَيْرَ من رَكِبَ المطَايَا * وأنْدَى الْعَالَمِيْنَ بُطُوْنَ رَاحِ « 1 »

[ 114 . ] للشريف الرضي « 2 » رضي اللَّه عنه :

1 . أُعِيْذُ مَجْدَك أنْ أبْقَى عَلَى طَمَعٍ * وأَنْ تَكُونَ عَطَايَاكَ المَوَاعِيْدُ 2 . وإِنْ أَعِيْشَ بَعِيْدَاً عَنْ لِقَائِكُمُ * ظَمْآنَ قَلْبٍ وَذَاكَ الوِرْدِ مَوْرُودُ « 3 »

[ 115 . ] للعلّامة أحمد الحِفْظي « 4 » :

هامش
( 1 ) . شذرات الذهب ، ج 1 ، ص 140 ؛ الفاضل للمبرِّد ، ص 109 ؛ ديوان جَرير ، ص 85 . ( 2 ) . هو السيّد محمّد بن الحسين الموسوي ( 359 - 406 ه ) ولد في بغداد ، درس على الشيخ المفيد ، كما أخذ عن أبي سعيد السيرافي ، وأبي علي الفارسي ، وأبي الفتح ابن جني ، والشيخ هارون بن موسى التلعكبري ، وغيرهم . تولّى نقابة الطالبيّين ، وتوفي شاباً في بغداد ، ودفن في الكاظمية وله قبر معروف مزور ، خلّف جملة من المصنّفات العلمية أشهرها « نهج‌البلاغة » . ( راجع مثلًا : رجال النجاشي ، ص 425 ؛ رياض العلماء ، ج 5 ، ص 79 ؛ تنقيح المقال ، ج 3 ، ص 107 ؛ تاريخ بغداد ، ج 2 ، ص 246 وغيرها ) . ( 3 ) . ديوان الشريف الرضي ، ج 1 ، ص 310 ؛ عبقرية الشريف الرضي ، ج 1 ، ص 139 . ( 4 ) . هو الشيخ أحمد بن عبد الخالق الزمزمي العجيلي الشهير بالحِفظي ، كان شافعيّاً ، وله تشطير البردة وتعجيزها ، كان حيّاً سنة 1293 ه . ( راجع : معجم المؤلّفين ، ج 1 ، ص 263 ؛ الأعلام للزركلي ، ج 1 ، ص 145 ) .