1 . قَالَ الْإمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ * لسَائِلٍ عَنْ فَضْلِ مَوْلَانَا عَلِيْ
2 . مَاذَا أَقُولُ بَعْدَ كِتَمانِ العِدَا * لِلنَّصْفِ مِنْ فَضْلِ الوَلِيِّ حَسَدَا
3 . وَنِصْفُهُ خَوْفاً مِنَ الْقَتْلِ وَذَا * حَقِيْقَةٌ يَعْرِفُهَا مَن اجْتَذَا
4 . وأظْهَرَ اللَّهُ مِنَ الكَتْمَيْنِ * مَا مَلأ البَرَّيْنِ وَالْبَحْرَيْنِ « 1 »
[ 116 . ] قال عبّاس بن عبدالمطّلب حين بويع لأبي بكر بالخلافة من أبيات أوّلها :
1 . مَا كُنْتُ أَحْسَبُ هَذَا الأمْرَ مُنْصَرِفاً * عَنْ هَاشِمٍ ثُمَّ مِنْهَا عَنْ أبِي حَسَنِ
2 . مَنْ فِيْهِ مَا فِيْهمُ مِنْ كلِّ صَالِحَةٍ * وَلَيْسَ فِي كُلِّهِمْ مَا فِيْهِ مِنْ حَسَنِ
3 . أَلَيْسَ أَوّلَ مَنْ صَلَّى لِقِبْلَتِكُمْ * وَأَعْرَفَ النَّاسَ بِالْقُرْآنِ والسُّنَنِ
4 . وَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْداً بالنَبِيِّ وَمَنْ * جِبْرِيلُ عَوْنٌ له فِي الغسْلِ والكَفَنِ
5 . مَاذَا يَردُّكُمُ عَنْه فَنَصْرِفَهُ * هَا إنَّ بَيْعَتَكُمْ مِنْ أَوَّلِ الفِتَنِ
[ 117 . ] وقال الشافعي :
1 . آلُ النَّبِىِّ ذَرِيْعَتِيْ * وَهُمُ إِلَيْهِ وَسِيْلَتِيْ
هامش
( 1 ) . الغدير ، ج 6 ، ص 101 ؛ النصائح الكافية ، ص 105 .