التقيّة .
[ 109 . ] لجمال الدين المصري « 1 » صاحب كتاب « لسان العرب » :
1 . بِاللَّهِ إنْ جُزْتَ بِوَادِي الأَرَاكْ * وَقَبَّلَتْ عِيْدَانُهُ الخُضْرَ فَاكْ
2 . ابْعَثْ إلى عَبْدِكَ مِنْ بَعْضِها * فَإنَّنِي واللَّهِ مَالِيْ سِوَاكْ « 2 »
[ 110 . ] لِبَعض العامّة :
1 . أهْوَى « 3 » أمِيْرَالمؤمِنِيْنَ وَلَا * أَرْضَى بِسَبِّ أبي بَكْرٍ ولا عُمَرِ
2 . وَلَا أَقُوْلُ إذَا لَمْ يُعْطِيَا فَدَكاً * بِنْتَ النّبِيّ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ كَفَرا « 4 »
3 . اللَّهُ يَعْلَمُ مَاذَا يَأْتِيَانِ بِهِ * يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عُذْرٍ إذَا اعْتَذَرَا « 5 »
هامش
( 1 ) . هو جمال الدين أبو الفضل محمّد بن مكرم بن علي بن أحمد الأنصاري الأفريقي ( 630 - 711 ) . قال الذهبي : كان عنده تشيّع ، وقال الصفدي : لا أعرف في الأدب وغيره كتاباً مطوّلًا ، إلا وقد اختصره . . . وأخبرني ولده أنّه ترك خمسمئة مجلدة . . . وجمع في اللغة كتاباً سمّاه : « لسان العرب » . ( أعيان الشيعة ، ج 10 ، ص 58 ؛ الكنى والألقاب ، ج 2 ، ص 154 ؛ الأعلام ، ج 7 ، ص 108 ) .
( 2 ) . الوافي بالوَفَيَات ، ج 2 ، ص 427 ؛ لسان العرب ، ج 1 ، ص 4 . وفي البيت الأخير تورية ، والسواك ، ويقال له : المسواك يؤخذ من شجرة الأراك .
( 3 ) . في بعض المصادر : « إنّي أحبُّ » بدل : « أهوى » .
( 4 ) . في بعض المصادر : « بنت النبيّ ولا ميراثه كفرا » .
( 5 ) . وَرَدَ أنّ الأبيات للكميت وقد قال السيّد له : أنت القائل : « إنّي أحبُّ أمير المؤمنين . . . » إلى آخرها ، فقال الكميت : « نعم قلتُهُ تقيّةً من بني أميّة وفي مضمون قولي شهادة عليهما أنّهما أخذا ما في يدها » وهو البيت الثالث الذي يتضمّن أنّهما أخذا ما في يدها عليه السلام ؛ إذ العذر لا يكون إلّاعن الذنب والخطأ ، وربّ عذرِ غير مقبول . راجع : الغدير ، ج 2 ، ص 275 .