تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
2 . لَمَّا اهْتَدَى المُسْتَرْشِدُونَ بِجَدَّهِ * وَجَدُوا من الْإرْشَادِ فِيْهِ ( ذَخَائِرا )

[ 107 . ] وله فيه أيضاً :

1 . طَالَعْتُ فِيْهِ وإنّنِي * أَرْجُو البَقَاءَ لصَاحِبِهْ 2 . جَرَّبْتُ كُلَّ فَصَاحَةٍ * وَبَلَاغَةٍ يا صَاحِ بِهْ

[ 108 . ] ومن قصيدةٍ لهفيّة تظلمّية للشيخ الشهيد محمّد بن مكّي الشهيد الأوّل « 1 »

، لمّا حبسه السلطان محمّد لعنه اللَّه في قلعة دمشق ، والقصّة شهيرة مأثورة في كتب السير منشورة :
هامش
( 1 ) . الشيخ محمد بن مكي الجزّينيّ المعروف بالشهيد الأوّل ( ت 786 ه ) ، من أعلام الطائفة وكبارالفقهاء ، ومن تلامذة فخر المحقّقين ابن العلّامة الحلّي والسيّد عميد الدين عبد المطلب الأعرجي وأخيه السيّد ركن الدين عبداللَّه الأعرجي ، كما أخذ عن محمد ابن مُعَيَّة وابن طرّاد المطارآبادي ، وعلي بن أحمد المزيدي ، والحسن ابن نُمَا الحلّيّ ، أخذ عنهم جميعاً في الحلّة ، وغيرهم من الأساتذة . كانت له رحلة واسعة دخل خلالها دمشق والخليل ومصر ومكة والمدينة وبغداد ، رجع إلى موطنه وأسّس مدرسة فقهية تخرّج منها عدد كبير من الفقهاء ، قتل ظلماً وجوراً بالسيف ثمّ رُجم ثمّ صلب ثمّ أحرق ، قدّس اللَّه روحه . خيرُ من كتب في ترجمته العلّامة الشيخ رضا المختاري في كتاب الشهيد الأوّل حياته وآثاره ، فراجع .