1 . كِتَابٌ حَوَى مِنْ كُلِّ عِلْمٍ لُبَابَهُ * فَفَاقَ عَلَى مَا صَنَّفَتْهُ الْاوَائِلُ
2 . هُوَ البَحْرُ حَدِّثْ عَنْهُ مَا شِئْتَ صَادِقَاً * لَهُ مِنْ زُلَالِ الفَضْلِ لُجٌّ وَسَاحِلُ
3 . فَلَا زَالَ مَحْفُوظَاً وَلَازَالَ رَبُّهُ * يَلُوذُ بِهِ فِي الْمُعْضِلَاتِ الأفَاضِلُ
[ 106 . ] وللأديب الكامل الشيخ محمّد حسين في وصف الكتاب المذكور :
1 . للَّهِ درُّك مِنْ إمَامٍ حَازَ مِنْ * عِزِّ العُلُوم أجلَّهُنَّ مَفَاخِرَا