وَكُنْتُ إِذَا أَصَابَتْنِي سِهَامٌ * تَكَسَّرَتِ النِّصَالُ عَلَى النِّصَالِ « 1 »
أقول : لقد صدق وأجاد ، وكأنّه قد أدرك زماننا هذا .
[ 104 . ] لسَمَاحَةِ النَّسِيْبِ الحَسِيْبِ الشَّيْخ مُرْتَضَى في وصف كتاب « ذخائر المجتهدين » من مصنّفات الوالد دام ظله :
1 . عِلْمُ الْأَوَائِلِ وَالْأَوَاخِرْ * فِي طَيِّ أَلْفَاظِ ( الذَّخَائِرْ )
2 . أَحْيَتْ شَرَائِعَ ( جَعْفَرٍ ) * وأَعَادَتِ السُّنَنَ الدَّوَاثِرْ
3 . عَنْ مَصْدَرِ الْعِلْمِ الَّذِي * ( كَشَفَ الغِطَاءَ ) عن ( السَّرَائِرْ )
4 . فَلَكُ الفَقَاهَةِ لَمْ يَكُنْ * لَوْلَاهُ فِي الفُقَهَاءِ دَائِرْ
5 . حَازَ الرِّهَانَ بِسَبْقِهِ * وَسِوَاهُ فِي الحَلَباتِ عَاثِرْ [ 105 . ]
[ 105 . ] وللأديب الأريب الآغا مصطفى التبريزي « 2 » ؛ في وصف الكتاب المذكور :
هامش
( 1 ) . لأبي الطيّب المتنبيّ ، راجع : التذكرة الحمدونية ، ج 4 ، ص 232 ؛ تاريخ الإسلام ، ج 26 ، ص 106 و 210 ؛ شذرات الذهب ، ج 3 ، ص 15 .
( 2 ) . هو الشيخ مصطفى التبريزي ( 1297 - 1337 ه ) ولد في تبريز في أسرة علميّة حفلت بهبالفقهاء والمجتهدين ؛ درس على والده العلّامة المفتي الحاج الميرزا حسن المجتهد ، وجمعٍ من الأساتذة ، تزوّج سنة 1317 ه وهو ابن عشرين سنة ، وبعد مضيّ برهة زمنية قصيرة هاجر إلى النجف الأشرف ، وحضر عند فحول أعلامها ، منهم الآخوند الخراساني صاحب الكفاية والمحقّق اليزدي صاحب العروة ، وشيخ الشريعة الإصفهاني ، والمحقّق الكبير الشيخ علي النهاوندي .
غادر النجف الأشرف سنة 1323 مع أخيه العالم الشيخ الميرزا خليل المستنبط لحجّ بيت اللَّه الحرام ، وبعدها عاد إلى النجف الأشرف مجتازاً بالشام والبحر الأحمر والخليج ، وفي أثناء هذه الرحلة الطويلة أصيب بألمٍ يشبه مرض السّرسام ، وفي النجف اشتدّ به المرض ، فغادرها لشهور واستوطن بغداد ، ثمّ عاد إلى إيران ، وقطن طهران سنتين ، ثمّ عاد إلى تبريز ، وسافر إلى برلين للمعالجة فلم يفلح حتّى رجع إلى تبريز وتوفّي فيها ، له : حاشية على كفاية الأصول ، تعليقات على لسان الخواص ، رسائل في بعض القواعد الفقهية والأصولية وعدّة أراجيز . ( راجع : مقدّمة أداء المفروض للشيخ أبي المجد النجفي ) .