تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
الشاعر :
فإذا انتشبت فأنني * رب الخورنق والسدير وإذا صحوت فأنني * رب الشويهة والبعير
وتسمى الحيرة اليوم ( الجعارة ) وهي بقرب النجف . وبعدما فرغنا من زيارة المشاهد والمساجد المباركة ، عدنا إلى النجف الأشرف وبقينا فيها من 13 شهر رمضان إلى أوائل ذي القعدة الحرام سنة 1352 . « 1 » وقال السيد محسن الأمين العاملي في أعيان الشيعة : ذهبت مرة إلى الكوفة لترويح النفس أياماً « 2 » ومعي رجل من أفاضل العامليين فلما وصلنا المسجد . قلت له : أنت اعط المكاري أجرته لأذهب أنا وأهئ حجرة نبيت فيها فذهبت وهيأت الحجرة فوجدت المكاري وصاحبي واقفين فقلت لم تعطه أجرته ليذهب فقال المكاري يا أغاتي هذا السيد يحشي أي يحكي بالنحوي وانا بالنحوي ما افهم . وانما الأجرة أربعة متاليك . السيد محسن الأمين في السهلة في بساتين السهلة
هامش
( 1 ) رحلات السيد محسن الأمين العاملي ، محسن الأمين العاملي - الغدير للدراسات والنشر ط 1 1 - 2 ص 114 . ( 2 ) وفي ذلك قال الشيخ محمد علي اليعقوبي يصف ليلة سمر قضاها مع جماعة الأدباء على شاطىء الفرات شمالي مدينة الكوفة بحضرة السيد محسن الأمين العاملي سنة 1352لم انس بالكوفة الغراء مجلسنا * ليلا وقد جمعتنا ساحة الشاطي يوحي الأمين إلينا من فوائده * نثرا يحكي الدر منظوما باسماط نشنف السمع بالأشعار ننشدها * كما تشنف اسماع باقراط شفت احاديثة داء القلوب وكم * صعب من الداء اعاطيب بقراط لو أن كسرى رآها لانثنى طربا * وعاف إيوانه الزاهي بساباطديوان اليعقوبي ج 2 ص 107 .