الكوفة .
وفي الساعة الثامنة من صباح البليدة الشمالية ، وشاهدت الثوار وهم يحتلونها أقوياء صامدين .
واستدارت وحدة خيالة ( سند / 35 ) أستدارة واسعة بأتجاه الغرب فقطعت طريق النجف الكفل ، وهجمت على الثوار فقتلت سبعآ وعشرين منهم كما ألحقت مدافع ( هوجكز ) بهم خسائر أخرى .
وتقدمت قطعات المشاة في الوقت نفسه فنفذت من خلال بساتين النخل تساندها الطائرات وهي خفيضة الطيران . وكانت ( وحدة المشاة / 108 ) في المقدمة ، وبقية الوحدة هذه حامية المدينة المحاصرة بعينها ، وكان الفوج الثاني ( مانجستر ) يسير في أعقابها مباشرة ومتيامنآ ، كما كانت وحدة ( سيك 1 / 51 ) تسير متياسرة .
وتراجع الثوار فطاردتهم الطائرات ، وتم استرداد الكوفة في الساعة التاسعة والنصف صباحاً ويمكن تلخيص كل ما حدث خلال الأشهر السابقة بما يلي :
عندما ابتدأ الحصار كانت الحامية مؤلفة على الوجه التالي :
الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 153
مساهمون: رسول كاظم عبد السادة
ص١٥٣