قد نوَّ ر الدنيابوجه ابلجا * أَكْرِمْ بِوَجْهٍ كَالدَّرارِي أَزْهرَا
صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا
وَالْعَابِد السَّجَادُ وَالِي الخُشَّعِ * فَخْرُ المُصَلّينَ الجَوَادُ الْأَرْفَعُ
أَدْمَى المُحَيَّا لِلطُّفُوفِ بِمَدْمَعِ * لازَالَ مَحْزُونَاً عَلَى خَطْبٍ جَرَى
صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا
( المصدر نفسه 33 )
وفي الأبيات الآتية يتحدث الشاعر عن أوصاف بقية المعصومين عليهم السلام ؛ عن الإمام الخامس محمد بن علي باقر العلوم وأنّه بمكارمه فخر الخلائق كلّهم ، ولكثرة علمه يرنو إليه الناس في المساجد والمنابر . وبعد ذلك يتحدث الشاعر عن صادق آل البيت وهو الإمام السادس الذي كان مصباح الدجى وكان مروّج الدين ومقيمه وأصبح وجه الشريعة الإسلامية بواسطته أبلجا ولولاه لم تنتشر أعلام الهدى :
وَمُحَمَّدٌ بَدْرُ الرّشَاد الْبَاقِرُ * تَرنُو إِلِيْهِ مَسَاجِدُ وَمَنَابِرُ
هَوَ فِي الْخَلائِقِ بِالْمَكَارِمِ فَاخِرُ * تَلْقَى الأَنامَ حَصَى وَذَلِكَ جَوْهَرا
صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا
وَالصَّادِقُ الْأيْقَانُ مِصْبَاحُ الدُّجَى * لازَالَ لِلدِّيْنِ القَوَيمِ مُرَوِّجَا
أَضْحَى بِهِ وَجْهُ الشَّرِيْعَةِ أَبْلَجَا * لَوْلاهُ أَعْلامُ الْهُدَى لَمْ تُنْشَرَا
صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا
( المصدر نفسه )
ثم يتحدث الشاعر عن الإمام السابع وهو موسى الكاظم ( ع ) الذي كان كنزاً مخفياً ويفتخر موسى الكليم ( ع ) بمصاحبته يوم القيامة وهو في يوم الحشر يحكم بين الناس بما يمنحه الله تعالى من السيادة وأنّه قسيم الجنة والنار . وبعد ذلك يتحدث الشاعر عن الإمام محمد التقي الذي يرجوه الناس لكل أمر مغلق وأنه مفتاح الله في الأرض ولولا مفاتيح جوده لم يُرزق الورى :
وَالْجَوْهَرُ الْمَخْزُونُ مُوسَى الْكَاظِمُ * مُوسَى الْكَلِيمِ لَهُ قَرِيْنٌ دائِمُ