تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

14 - 2 - 2 . ( المدح )

كان الشاعر في الثانوية العامّة حينما أينعت ثمار شعره فخرج إلى الملأ بأبيات أكثر ما تدلّ على عظمة استيعابه وتلقّيه للشعر والأدب ، فسرعان ما اتجه إلى العربية الفصحى إذ راح يشيد بأحبّ الخَلق إلى قلبه ، ألا وهو ذاك المقامُ السّامي ، مقامُ المعلم ، فأنشد فيه القصيدة التالية وهو طالب في سنته الثانوية الأخيرة في حفلٍ أقيم بمدرسة الشهيد مُمبيني بمناسبة يوم المعلّم وبحضور المدير العام للتربية والتعليم في الفلاحية وجمعٍ غفير من المعلمين والطلّاب وذلك سنة 1995 م ، فيصف يوم المعلم بأنه أفضل الأيام فكما أنّ لكلّ شيء سيّد ، فهذا اليوم سيّد الأيام والمعلّم سيّد الناس لأنّه يَغنّي أفضل الأناشيد في حديقة الوجود فينادي :
يومٌ كَيومِكَ ، سَيدُ الأيامِ * وَفَتَى كَمِثْلِكَ سَيدُ الأَنْسامِ يا خَيرَ مَخْلُوقٍ لأَحْسَنِ خَالِقٍ * تَاللّهِ يومُكَ سَيدُ الأَيامِ يا خَيرَ صَدّاحٍ لِخَيرِ حَدِيقَةٍ * أَنْغامُ صَدْحِكَ أَطْرَبُ الْأنْغام
( المصدر نفسه 8 ) وفي سنة 1996 للميلاد امتدح شاعرنا جدّه الملا فاضل السّكراني بقصيدة رنّانة بَين قدرتَه الفائقة في مجال المدح وهي القصيدة المُسّماة ب - " الشِّعرُ خُلد " إذ قال في مطلعِها :
الشِّعْرُ خُلْدٌ وَالأَدِيبُ مُخَلَّدُ * في كُلِّ عَصْرٍ عُمْرُه يتَجَدّدُ وَتَظَلُّ شُعْلَتُهُ تَشُعُّ حَضارَةً * عَبْرَ الدُّهُورِ وَنارُها لا تَخْمُدُ وَفَم الزَّمانِ مُرَدِّدٌ ذِكْرَ الّذي * فَمُهُ بِحُبِّ الْمَكْرُماتِ مُرَدِّدُ
( المصدر نفسه 9 )

14 - 2 - 3 . ( الغزل )

" ونقصد بالغزل إظهار الشوق إلىالمحبوب ، والحديث عن لوعة النفس لفراقه ، وذرف الدموع على آثاره دون أن يتحدّد هذا المحبوب بإنسان معين . وإنّ ذكر اسم المحبوب في الغزل فهو رمزُ هذا المحبوب بما فيه من جمال وجلال تنشدّ إليه الأفئدة وتطير نحوه القلوب " ( آذر شب 47 ) . إنّ شاعرنا أصدر مجموعةً شعرية جديدة عنوانها تباريح الشوق ، أكثرها في قالب الغزل .