إنْ خِلْتِهِ ينْسى هَواكِ وَذِكْرَهُ * أوْ خِلْتِهِ ينْساكِ لَنْ ينْساكِ
يمْناكِ إنْ بَخِلَتِ عَلَيه بِوَصْلِها * فَالْبُخْلُ ما أحْلاهُ مِنْ يمْناكِ
( المصدر نفسه 11 )
في سنة 2004 أصدر فؤاد مجموعته الشعرية الأولى تحت عنوان بشائر الصباح وفي العام 2009 أصدر مجموعته الغزلية الثانية المُسّماة رحيل شاعرة التي لاقت كسابقتها ترحيباً جماهيرياً واسعاً ( المصدر نفسه 12 ) .
14 - 2 . موضوعاته الشعرية
إنّ شاعرنا فؤاد العاشوري قد نظم أشعاراً في مضامين متنوعة وإذا كان هناك لابدّ من تقسيم شعره على موضوعات فيمكننا تقسيمه على الغرار الآتي :
14 - 2 - 1 . ( المناسبات )
للشاعر قصيدة حرٍة قالها في يوم تحرير المُحَمّرَة ( خرمشهر ) ؛ الثالث من خرداد ، عنوانها تباريح الشوق يتحدث فيها عن لسان الحبيبة التي هي بنت المحمرة ، وبنت السماء المقمرة ، والنخيلات الباسقة ، والمآذن المكبرة ، تبدأ القصيدة بحديث الحبيبة :
إسْمِي أنَا مُنَوَّرَهْ
أنا ابْنَةُ الْمُحَمَّرَهْ
بِنْتُ السَّماءِ الْمُقْمِرَهْ
بِنْتُ النُّجُوم
الثّاقِباتِ الْمُزْهِرَهْ
بِنْتُ النَّخِيلِ الْباسِقاتِ الْمُثْمِرَهْ
بِنْتُ الْحَمَامِ الْبِيضِ
وَالْمَآذِنِ الْمُكَبِّرَهْ
( المصدر نفسه 63 )
ثم تواصل الحبيبة حديثها عن المدينة والمجاهدين الأبرار وعن الشهداء الذين بذلوا مهجهم في سبيلها ؛ الذين يحاكون الشموس في الهداية والتنوير ، وتتمنى لو تفديها بروحها :