ذنوبه قائلًا :
أَحْمَدُ رَبِّي وَأُصَلِّي عَلَى * مُحَمَّدٍ خَيْرِ رَسُولٍ بَشِيرٍ
مِنْ عَلا * فِيْ الْدُّهُورِ
ثُمَّ سَلامِي وَصَلاتِي عَلَى * عَلِيٍّ الْعَالِي الْأمِيْرِ الْمُبِيرِ
ذِيْ الْعَلا * لِلْكُفُورِ
ثمَّ عَلَى الْزَّهْرَاءِ بِنْتِ الْرَّسُولِ * وَالْحَسَنَيْنِ بَهِمَا قَدْ أُنِيرُ
وَالْبَتُولِ * كُلُّ نُورِ
وَالْتِّسْعَةِ الْأبْرَارِ وُلْدِ الْحُسَيْنِ * وَالْقَائِمِ الْحَقِّ بِهِ قَدْ أُدِيرَ
مُصْطَفَيْنَ * مَا يَدُورُ
صَلِّ عَلَيْهِ عَدَداً لا يُعَدُّ * فَجَرَّ بِهِ عَيْنَهُدَاكَ الْغَرِيرِ
لا يُحَدُّ * لا تَغُورُ
أَلْطِفْ بِي وَاعْطِفْ لِي يَا عَطُوفُ * مَنْ كَادَنِي يَحِدْهُ فَأَنْتَ الْنَّصِيرُ
يَا رَئُوفُ * فِي الأُمُورِ
وَاغْفِرْ لِي وَاسْتُرْ كُلَّ الْذُّنُوبِ * إنّكَ يَا رَبِّ عَلَيْهِ قَدِيرٌ
وَالْعُيُوبُ * يَا غَفُورُ
( المصدر نفسه 45 )
9 - 6 - 3 . ( القائمية )
وهي قصيدة في مدح الحجة ( عج ) واستنهاضه كي يقوم بأمر الله . أنشدت هذه القصيدة باللغة العربية ممتزجاً بعض أبياتها بالفارسية تأكيداً لأبياتها العربية ويبين مدى تبحر الشاعر في الأدبين الفارسي والعربي . يبدأ الشاعر القصيدة :
ز رخت دل چو دم زند سر عالم علم زند * همه حيران شوند اگر خط حسنت رقم زند « 1 »
( المصدر نفسه 46 )
هامش
( 1 ) - ترجمة البيت : إن ظهرت للناس حار كلهم ولا غرو في ذلك لأنّالناس كلّهم يتحيرون لمّا يشاهدون ما بك من جمال وحسن .