بتوحق جود ورحمتش بأخص وأعم زند * بمزاج جهان شفا دمد وبه هرسقم زند « 1 »
لَكَ باللهِ شَوْقُنَا جَاوَزَ الْحَصْرَ العَجَلِ * يَابْنَ الْفَجْرِ وَالْضُّحَى يَابْنَ الْعَصْرِ العَجَلِ
( المصدرنفسه 51 )
9 - 7 . النتيجة
إن العلامة االمازندراني من العلماء الكبار وقليل البديل في القرن الرابع عشر للعالم الإسلامي ، فهو جامع العلوم المعقولة والمنقولة بمعناها الواسع وتعبيرها العميق . وكان ( ره ) صاحب المعارف الواسعة ، وذا النظر في الفلسفة والبحوث الفلسفية ، وكان ناقداً خبيراً في المباحث الفلسفية ، وخاصة في الأصول والمبادئ ل - " الحكمة المتعالية " . فجامعية العلامة المازندراني بحد كبير ؛ بحيث عدّت آثاره في الفنون المختلفة والفروع العلمية ، والفلسفية ، والكلامية ، والأدبية ، والتاريخية ، والفقهية ، والأصولية ، والعلوم الأخرى ما يقرب ثلاثمائة تأليف . وهو ذو يد طولى في الشعر أيضاً ، وأشعاره باللغة العربية والفارسية تبين نبوغه في الأدبين . وأكثر موضوعاته الشعرية في المدح والمناقب للنبي ( ص ) وآله الطاهرين .
هامش
( 1 ) - ترجمة البيت : إنّ الله تبارك وتعالى يعطي جوده ورحمته بواسطتك إلى الناس ؛ الخاص منهم والعام . وإنّ شفاء المرضى في العالم هو بسبب وجودك .