تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

9 - 6 - 2 . ( الغديرية )

وهذه القصيدة في قالب المستزاد يتمحور حول عيد غدير قالها الشاعر باللغتين ؛ الفارسية والعربية . فهو في الشطر الفارسي منها يتحدث عن عيد الغدير ، وعن صفات علي عليه السلام ، وأنّ النبيّ ( ص ) أمر من جانب الله تعالى أن يبلّغ ما أنزل من الله تعالى علي الناس « 1 » ، وأن يجعل عليّاً ( ع ) كخليفة للمؤمنين ، وأنّه نزلت - بعد تعيينه عليه السلام - آية
( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً )
( المائدة 3 ) قائلًا :
امروز شد عيد سعيد غدير * ريزد فيض از كف حي قدير
با سرور * با وفور
در خم چون آمد ختم الرسل * مأمور گرديد به نصب أمير
شاه كل * در أمور
حق گفت روشن به على كن چراغ * تا كه نمايد به جهان نور مير
با بلاغ * خوش ظهور
بلّغ ما أنزل كردى نزول * جبريل خواند اين آيت بر بشير
بر رسول * شد شكور
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ * منبر احقاق وحقوق أمير
يوم خُم * بي قصور « 2 »
( المصدر نفسه 42 ) والشاعر في القسم الآخر من هذه القصيدة والتي أنشدت بالعربية يحمد ربّه على إكمال الدين ويصلّي على نبيّ الرحمة ( ص ) وعلى أمير المؤمنين عليّ ( ع ) وعلى بضعة الرسول الزهراء البتول ( س ) وعلى الحسن والحسين ( ع ) سيدي شباب أهل الجنّة وعلى تسعة الأبرار من ولد الحسين عليهم السلام صلاة نامية لا عدد لها ، ويسأل الله تبارك وتعالييأن يغفر له
هامش
( 1 ) - إشارة إلى الآية( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ )( المائدة 67 ) ( 2 ) - ترجمة الأبيات الفارسية : اليوم عيد الغدير ويجب على الناس أن يفرحوا بهذا العيد المبارك لأنّ فيض الحيّ القدير ينهال على الناس بالوفور ، والنبي ( ص ) عندما بلغ منطقة غدير خم أُمر من جانب الله أن يعيّن علياً خليفة المسلمين وينوّر الدرب بعده للمؤمنين وأكدّ الله تعالى ذلك بنزول آية التبليغ وبعد إتمام هذا الأمر قال الله تعالى( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً )
دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 208 | نصر الله شاملى / حميد باقري دهبارز