الروضة أنيناً مفجعاً :
از حضيض خاك شد تا أوج گردون موج خون * فَاسْتَبَانَتْ حُمْرَةٌ مِنْ قَبْلِ مَا كَادَتْ تَبِينُ
آسمان شد لاله گون * يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ
أمْسَتِ الْغَبْرَاءُ حَمْرَى للِدِّمَاءِ * شد پر از خون دامن صحراء وما را آستين
مِنْ نُحُورٍ زَاكِياتٍ * يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ
از سموم كين خزان شد گلشن آلرسول * وَعَلَى الْأَغْصَانِ لِلْوَرْقَاءِ نَوْحٌ وَأنِينٌ
روضه قدس بتول * يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ
( المصدر نفسه )
ويتألم الشاعر شديداً حيث يصوّر الحجر يصيب سيد شباب أهل الجنة فيقول : يا لهفي عليه ولهف أمي عندما أصاب السهم على نحر ابنه الصغير فيهوى على الأرض شاكراً لله لأنه يرى كل شيء جميلًا . ولا ينسى الشاعر لحظة كان الإمام صريعاً على الأرض إذ جاءه الشمر اللعين ليقطع رأسه الطاهر ولم يراقب في هذا الأمرجبار السماء :
لَهْفَ نَفْسِي قَامَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * رنگ خون بنشست بر آيينه غيب مبين
حينَ وافاه الحَجَر * يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ
سهم كين اندر مقام قاب قوسين كرد جاى * فَهَوَى للهِ شُكْراً وَهْوَ مَقْطُوعُ الْوَتِينِ
يا كه در عرش خداي * يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ
لَسْتُ أَنْسَاهُ صَرِيعَاً وَهُوَ مَغْشِيّ عَلَيهِ * برد آن ملحد سر از سردفتر ايمان ودين
إذْ أَتَى الْشّمْرُ إلَيهِ * يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ
سر زگنج معرفت برداشت آن أفعى صفت * لَمْ يرَاقِبْ فِيهِ جَبَّارَ الْسَّمَاءِ ذَاكَ الْلَّعِينُ
با كمال معرفت * يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ
( المصدر نفسه )
وعندما استشهد الإمام الحسين عليه السلام نعاه كلُّ أهل السماء بمن فيهم جبرئيل قائلًا : قُتل السبط الأصيل . وكان عليه السلام عند استشهاده ظامئاً لم يذق من ذلك الماء البارد على نهر الفرات ، بل أمسى سليباً حال كونه من أسرة كريمة ، وبشهادته لبس ثوب الفخر والعزة والمجد :