تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
وَنَعَاهُ بَعْدَمَا ناغَاهُ دَهْرَاً جَبْرَئيلُ : * جان جانان كرد جان قرباني جان آفرين قُتِلَ الْسِّبْطُ الْأصِيلُ * يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ بحر موّاج بقا ، سرچشمه آب حيات * لَمْ يذُقْ حَتَّى قَضَى مِنْ باردِ الْمَاءِ الْمَعِينِ بر لب شط فرات * يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ وَلَقَدْ أَمَسَى سَلِيبَاً وَهْوَ مِنْ عَلْيا نَزَارَ * كرد در بر جامه اى از خون حلق نازنين فَاكْتسَى ثَوْبَ الْفِخَارِ * يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ
( المصدر نفسه 105 ) وإنّهم لم يقتلوا الإمام فحسب وإنما بقتله ماتت روح القرآن ، لأنه قرآن ناطق ومات باستشهاده معنى التوراة والإنجيل والزبور ، لأنه عليه السلام وارث علم الأنبياء وترجمان هذه الكتب السماوية وفي صدره أسرار إلهية دفنت باستشهاده :
روح قرآن معني تورات وإنجيل وزبور * يا لَهُ صَدْرَاً حَوَى أَسْرَارَ رَبِّ الْعَالَمِينَ گشت پامال ستور * يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ
( المصدر نفسه ) وكان رأسه على الرمح يضاهي شمس الهدى قد نوّر العالم بأجمعه ، وكأنه كوكب دري ومشكوة نور . وهذا الرأس كان لمن يقصده المؤملون فيما مضى ولا يرجعون من خباءه خائبين قانطين ، وإنما يرجع الوفود من بابه آملين راضين . ولكنّ الأعداء أضرموا نار الأحقاد على هذا الخباء وكأنّ الكعبة ديست مرة أخرى تحت الأفيال ، لأنهم استحلّوا واستباحوا حريم خير المرسلين ، وأضحت بنات الوحي وربات الخدور أسرى بأيدي الأعداء يعرضونهن على الناس كاشفات الرؤوس :
أَشْرَقَتْ شَمْسُ الْهُدَى مِنْ مَطْلعِ الْرُّمْحِ الْطَّوِيل * عالم تكوين شده پر نور از آن ماه جبين يا لَهُ رُزْءٌ جَلِيلٌ * يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ كوكب درى ومصباح أزل مشكاة نور * فَانْثَنَى رَأسُ العُلَي ذُلّا لَهُ وَهُوَ حَزِينٌ سر زد از كنج تنور * يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي خِبَاءٍ لَمْ يخِبْ وُفَّادُهُ عِنْدَ الْوُفُودِ * شعله أو زد علم بر قبّه عرش وجود أَضْرَمُوا نَارَ الْحُقُودِ * يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ