تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وَيَا رَبِّ عَمٍّ لِي يُرِينِي بَشَاشَةً * وَفِي قَلْبِهِ غَيْظٌ عَلَيَّ قَدِ الْتَهَبَ فَيَا عَمَّنا لَسْتُ الْنّبيَّ مُحَمَّدَاً * فَلِمَ صَارَ عَمِّي فِي الْشِّقاءِ أبَا لَهَبِ
( النجفي الأصفهاني ديوان أبى المجد 40 ) ومن مداعباته الشعرية ما قاله لبعض أصدقاءه وقد تزوج بنت السيد القطب :
وَلا عَجَبَ إِنْ كَانَ مِثْلِي مُبَعَّدٌ * وَغَيْرِي قَرَيبٌ مِنْ حِمَى الْسِّيِدِ الْقُطْب كَذَا أَسَدُ الْأفْلاكُ عَنْهُ مُبَعَدٌ * وَأقْربُهَا مِنْ قُطْبِهَا صُوْرَةُ الْدُّبِّ
( المصدرنفسه ) ومن جملة مداعباته أيضاً ما قاله في من كتب إليه يستهدي خضاباً :
كَتَبْتَ تَسْتَهْدِي خِضَابَاً وَلا * يَعُودُ مِنْ بَعْدِ الْمَشِيبِ الْشّبَابِ ذَقنُكَ يَا هَذَا عَلَى طُولِه * يُصْلَحُ بِالْنَّورَةِ لا بِالْخِضَابِ
( المصدر نفسه : 41 ) وله مخاطباً خاله السيد إسماعيل الصدر ومداعباً له لحبه الباذنجان وحبه هو للطماطة :
أَيُّهَا الْخَالُ دَعْ طَرِيقَ الْعِنَادِ * وَاتْرُكَنْ أَكْلَ أَسْوَدٍ كَالْمَدَادِ لا تُفَضِلّ عَلَي الْطَمَاطَةِ شَيْئا * إنَّ شَرَّ الألْوَانِ لَوْنَ السَّوَادِ
( المصدرنفسه 61 ) وقال مداعباً لرجلٍ يشم ورداً :
أَجَاعِلَ وَرْدَاً عَلَى ذَقْنِهِ * كَأنَّ أَذَى الْوَرْدِ أَمْرٌ مُهِمٌّ تَشُمُّ مِنَ الْوَرْدِ أَنْتَ الْشَّذَا * وَلَكِنْ سَلِ الْوَرْدَ مَاذَا يَشُمُّ
( المصدرنفسه 123 )

7 - 5 - 2 . ( المدح )

مدح أبوالمجد أشخاصاٌ يراهم أهلًا للمجد ويكبرهم في حياته . ومن جملة من مدحهم في ديوانه أكثر من مرّة هم آل كاشف الغطاء ؛ فمدح العلامة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء ، ومدح الأديب المرحوم عبد المجيد نجل العلامة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء ، والشيخ علي
دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 153 | نصر الله شاملى / حميد باقري دهبارز