وَيَا رَبِّ عَمٍّ لِي يُرِينِي بَشَاشَةً * وَفِي قَلْبِهِ غَيْظٌ عَلَيَّ قَدِ الْتَهَبَ
فَيَا عَمَّنا لَسْتُ الْنّبيَّ مُحَمَّدَاً * فَلِمَ صَارَ عَمِّي فِي الْشِّقاءِ أبَا لَهَبِ
( النجفي الأصفهاني ديوان أبى المجد 40 )
ومن مداعباته الشعرية ما قاله لبعض أصدقاءه وقد تزوج بنت السيد القطب :
وَلا عَجَبَ إِنْ كَانَ مِثْلِي مُبَعَّدٌ * وَغَيْرِي قَرَيبٌ مِنْ حِمَى الْسِّيِدِ الْقُطْب
كَذَا أَسَدُ الْأفْلاكُ عَنْهُ مُبَعَدٌ * وَأقْربُهَا مِنْ قُطْبِهَا صُوْرَةُ الْدُّبِّ
( المصدرنفسه )
ومن جملة مداعباته أيضاً ما قاله في من كتب إليه يستهدي خضاباً :
كَتَبْتَ تَسْتَهْدِي خِضَابَاً وَلا * يَعُودُ مِنْ بَعْدِ الْمَشِيبِ الْشّبَابِ
ذَقنُكَ يَا هَذَا عَلَى طُولِه * يُصْلَحُ بِالْنَّورَةِ لا بِالْخِضَابِ
( المصدر نفسه : 41 )
وله مخاطباً خاله السيد إسماعيل الصدر ومداعباً له لحبه الباذنجان وحبه هو للطماطة :
أَيُّهَا الْخَالُ دَعْ طَرِيقَ الْعِنَادِ * وَاتْرُكَنْ أَكْلَ أَسْوَدٍ كَالْمَدَادِ
لا تُفَضِلّ عَلَي الْطَمَاطَةِ شَيْئا * إنَّ شَرَّ الألْوَانِ لَوْنَ السَّوَادِ
( المصدرنفسه 61 )
وقال مداعباً لرجلٍ يشم ورداً :
أَجَاعِلَ وَرْدَاً عَلَى ذَقْنِهِ * كَأنَّ أَذَى الْوَرْدِ أَمْرٌ مُهِمٌّ
تَشُمُّ مِنَ الْوَرْدِ أَنْتَ الْشَّذَا * وَلَكِنْ سَلِ الْوَرْدَ مَاذَا يَشُمُّ
( المصدرنفسه 123 )
7 - 5 - 2 . ( المدح )
مدح أبوالمجد أشخاصاٌ يراهم أهلًا للمجد ويكبرهم في حياته . ومن جملة من مدحهم في ديوانه أكثر من مرّة هم آل كاشف الغطاء ؛ فمدح العلامة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء ، ومدح الأديب المرحوم عبد المجيد نجل العلامة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء ، والشيخ علي