يَا مُفِيداً مُسْتَفِيدَاً مِنْ نَوَالٍ وَسُجُودِ * بِأَبِي أَنْتَ وَأمِّي مِنْ مُفِيدٍ مُسْتَفِيدٍ
عِشْ حَمِيدَاً سَالِمَاً فِي شَاهِقِ الْقَصْرِ الْمَشِيدِ * كُلُّ يَوْمٍ لَكَ مِنْ عَيْشٍ جَدِيدٍ فِي جَدِيدٍ
( المصدر نفسه )
5 - 8 - 2 . ( السخرية والهجاء )
هناك بعض الأشعار ل - " أديب الممالك الفراهاني " يوجد مضمونها في آثار القدماء ، منها هاتان القطعتان اللتان أخذ أديب الممالك مضمونهما وترجمهما بالفارسية شعراً . يقول أديب في هذا المجال :
« في يوم التاسع عشر من شهر صفر سنة 1308 ، كنت أنا والحاج محمد ميرزا قاجار نتحدث في حديقة أمير نظام - أيده الله تعالى - فإذا الحاج محمد ميرزا بدأ بقراءة قطعتين أَنشدتا باللغة العربية ، وكان أمير نظام يستمع ما يقرأه الحاج محمد ميرزا . وعندما انتهى من القراءة ، أمرني بأن أترجم هاتين القطعتين بالفارسية شعراً . فامتثلت أوامره وذهبت إلى زاوية وترجمت القطعتين بالفارسية » ( دروديان 127 ) . أما القطعة الأولى فهي لصفي الدين الحلّي ؛ وهذه القطعة من جملة أهاجيه لنفسه ؛ حينما زاره إبليس في النوم مجالساً إياه ، مستمتعاً معه بلهو وطرب وأكل وفسوق . وبعد أن يحاوره إبليس في النوم معرضاً عليه أسباب اللهو والخمر والمجون والشاعر يقبل كلّ ذلك ، يقول له إبليس بلهجته الساخرة الشامتة : نم آمناً يا كعبة الفسق . . . الخ . والقطعة هي :