وَلَيْلَةٌ طَالَ سُهَادِي بِهَا * فَزَارَنِي إِبْلِيسُ عِنْدَ الرِّقَادِ
فَقَالَ لِي هَلْ لَكَ فَي شَمْعَةٍ * مُضِيئةٍ تَطْرُدُ عَنْكَ الْسُّهَادَ
قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَفِي قَحْبَةٍ * هِنْدِيةٍ مِنْ أَهْلِ أَكْبَرَ آبَادَ
قُلْتُ نَعَمْ قالَ وَفِي خَمْرِة * مُعْصِرةٍ كَانَتْ مِنْ عِنْدِ عَادَ
قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَفِي لُعْبَةٍ * فِي وَجْنَتِهَا لِأحْيَا اتّقَادِ
قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَفِي شَادِنٍ * قَدْ كَحَلَتْ أَجْفَانُهُ بِالْسَّوَادِ
قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَفِي مُطْرِبٍ * إِذَا رَنَا يَرْقُصُ مِنْهُ الْجَمَادِ
قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَنَمْ آمِنَاً * يَا كَعْبةَ الْفِسْقِ وَرُكْنَ الْفَسَادِ
( الأيوبي ، 303 )
يقول دستكردي : « والقطعة الثانية منسوبة إلى " سناء الملك " ولكنني رأيتها في ديوان زين الدين أبي حفص عمر بن مظفر بن عمر الوردي الشافعي » ( دروديان ، 1385 ش ، : 127 ) . والقصيدة هي :
بِتُّ وَإبْلِيسُ أَتَى * بِهِ حِيلةٌ مُنْتَدِبَةٌ
فَقَالَ : مَا قَوْلُكَ فِي * حَشِيشَةٍ مُنْتَخِبَةٌ ؟
فَقُلْتُ : لا ، قَالَ وَلا * خَمْرَةٍ كَرْمٍ مُذْهِبَةٌ ؟
فَقُلتُ : لا ، قَالَ وَلا * أَغْيَدَ بالْبَدرِ اْشْتَبَهَ
فَقُلتُ : لا ، قَال وَلا * مَلِيحَةً مُطِيْبَةٌ ؟
فَقُلتُ : لا ، قَالَ وَلا * آلَةَ لَهْوٍ مُطْرِبَةٌ ؟
فَقُلتُ : لا ، قَالَ فَقُمْ * مَاأنْتَ إلّا حَطَبَةٌ ؟
( المصدر نفسه )
وقد ترجم أديب الممالك القطعتين السابقتين من العربية إلى الفارسية شعراً كما يلي :
شب دوشين كه تا قريب سحر * بودمى خسته از سهاد وسهر
از پسِ پاسِ سيمين زان شب * سر نهادم به فكر در بستر
گرم چون گشت چشمم ، اندرخواب * ديدم إبليس را به خواب اندر