تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
وَلَيْلَةٌ طَالَ سُهَادِي بِهَا * فَزَارَنِي إِبْلِيسُ عِنْدَ الرِّقَادِ فَقَالَ لِي هَلْ لَكَ فَي شَمْعَةٍ * مُضِيئةٍ تَطْرُدُ عَنْكَ الْسُّهَادَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَفِي قَحْبَةٍ * هِنْدِيةٍ مِنْ أَهْلِ أَكْبَرَ آبَادَ قُلْتُ نَعَمْ قالَ وَفِي خَمْرِة * مُعْصِرةٍ كَانَتْ مِنْ عِنْدِ عَادَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَفِي لُعْبَةٍ * فِي وَجْنَتِهَا لِأحْيَا اتّقَادِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَفِي شَادِنٍ * قَدْ كَحَلَتْ أَجْفَانُهُ بِالْسَّوَادِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَفِي مُطْرِبٍ * إِذَا رَنَا يَرْقُصُ مِنْهُ الْجَمَادِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَنَمْ آمِنَاً * يَا كَعْبةَ الْفِسْقِ وَرُكْنَ الْفَسَادِ
( الأيوبي ، 303 ) يقول دستكردي : « والقطعة الثانية منسوبة إلى " سناء الملك " ولكنني رأيتها في ديوان زين الدين أبي حفص عمر بن مظفر بن عمر الوردي الشافعي » ( دروديان ، 1385 ش ، : 127 ) . والقصيدة هي :
بِتُّ وَإبْلِيسُ أَتَى * بِهِ حِيلةٌ مُنْتَدِبَةٌ فَقَالَ : مَا قَوْلُكَ فِي * حَشِيشَةٍ مُنْتَخِبَةٌ ؟ فَقُلْتُ : لا ، قَالَ وَلا * خَمْرَةٍ كَرْمٍ مُذْهِبَةٌ ؟ فَقُلتُ : لا ، قَالَ وَلا * أَغْيَدَ بالْبَدرِ اْشْتَبَهَ فَقُلتُ : لا ، قَال وَلا * مَلِيحَةً مُطِيْبَةٌ ؟ فَقُلتُ : لا ، قَالَ وَلا * آلَةَ لَهْوٍ مُطْرِبَةٌ ؟ فَقُلتُ : لا ، قَالَ فَقُمْ * مَاأنْتَ إلّا حَطَبَةٌ ؟
( المصدر نفسه ) وقد ترجم أديب الممالك القطعتين السابقتين من العربية إلى الفارسية شعراً كما يلي :
شب دوشين كه تا قريب سحر * بودمى خسته از سهاد وسهر از پسِ پاسِ سيمين زان شب * سر نهادم به فكر در بستر گرم چون گشت چشمم ، اندرخواب * ديدم إبليس را به خواب اندر
دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 126 | نصر الله شاملى / حميد باقري دهبارز