تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
حَسَدَتْني الأقرَانُ إذْ عَثَرُوْا عَلَى * فَضْلِي وَأنِّي حَيْثُ كُنْتُ أخوممَدَّحُ وَأخُوْ وَاللهُ يَعْصِمُنِي وَيَدْفَعُ شَرَّهُمْ * الْحَسَادَةِ فِي الوَرَى لا يَنْجَحُ
( المصدر نفسه 74 )

4 - 6 - 3 . ( الذم )

قال الشاعر أبياتاً في الذم منها ما قاله في مذّمة العلوم الرسمية يتعجب فيها من أولو الألباب الذين أخطأوا الطريق وبدل أخذهم الحقائق التجأوا إلى اللفظ وقشر العلم فلا يجدي هذا العلم لهم شئياً :
عَجَباً قَدْ غَدَا أُولو الألْبَابِ * يَدْخُلُونَ البُيُوتَ مِنْ غَيْرِ بَابِ قَدْ تَوَلّوا نَيْلَ الحَقَائِقِ لَكِن * زَعَمُوا اللَّفظَ فِيهِ فَصْلَ الخِطَابِ أوَ لَمْ يَعْلَمُوا بأنْ لَيْسَ يَجْلُو * فِي ظَلامِ الْمِدَادِ نُورُ الْصَّوَابِ ؟ ظُلْمَاتٌ وَبَعْضُها فَوْقَ بَعْضِ * أمْ سُطُورٌ قَدْ دَرَجَتْ فِي كِتابِ ؟ وَلَعَمْرِي مَا حَاوَلَوا الْكَشْفَ إلّا * وَتَوارَتْ شَمْسُ الْهُدَى بالْحِجَابِ لَيْسَ مَنْ هَمُّهُ الصَّحائفُ يَحْظَى * بِنَصِيْبٍ مِنَ الْهُدَىأوْ نِصَابِ لَيْسَ فِيهَا حَقِيْقَةُ الْحَقِّ إلّا * كَبَياضٍ يَأْوَى " جَنَاحَ الغُرَابِ "
( المصدر نفسه 28 )

4 - 6 - 4 . ( الوعظ )

للشاعر أشعار في الموعظة يعظ الناس فيها ويحذر هم من حبّ الدنيا وأن‌ّالموت لهم بالمرصاد وأنّ الدنيا شوهاء نحسة ولكنها تظهر للرائي جميلة كالغادة الحسناء فتخدع من يهواها فعلى الناس أن لا ينخدعوا بما يرون فيها من الغنج والدّلال :
دَعِ الْعَيْشَ وَاحْذَرْ بَغْتَةَ الْهَلَكَاتِ * فَإنَّ الرَّدَى بالنَّاسِ ذُوْ بَغَتَاتِ أَلَسْتَ تَرَى مَا فِي الوَرَى مِنْ صَوارِفِ * تَذلُّ لَدَيْها هَامَةُ البَكَرَاتِ « 1 »
هامش
( 1 ) - البكرات : جبال شامخات عند ماء لبني ذوئيب ( هامش الديوان 43 )