تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
وفلسفة سامية بسطها في كتاب ( حكمة الأشراق ) العارف السهر وردي وهذه الطريقة هي المستفادة من الشريعة الإسلامية المقدسة وإليها تشير الآيات والأحاديث ، ومن المعلوم عند العرفاء وأهل الحكمة المتعالية أن جميع العقول والنفوس بل والأجسام كلها آيات الله وكلماته وأسمائه وصفاته وحيث أن قدرته جلت عظمته لا تتناهى ولا تقف عند حد ولا تجري إلى أمد . فمخلوقاته وكلماته كذلك لا تنتهي ولا تنحصر ولا تعد ولا تحصى
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
،
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
فلله دين الإسلام وكتابه المقدس ما أعظمه وأوسعه وأسماه وأرفعه ويا لمعاشر المسلمين ما أجهلهم كتابهم وما أقل حظهم منه ، انتهت كلمته دامت بركاته . بسم الله الرحمن الرحيم السلام على مولانا أمير المؤمنين ( ع ) ورحمة الله وبركاته . لحضرة مولانا حجة الله الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء حفظه الله . بعد تقبيل أياديكم الكريمة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . سؤال : مولانا : كلما وقفت على إنسان ميت أفكر كثيراً في أمر تكاليفه من حيث الغسل بالكافور والسدر وماء القراح وتكفينه بالمئزر والقميص والعمامة إلى غير ذلك مما يمت بالميت من تكاليف ، أهي أحكام ربانية وأمور شرعية ، وهل فيها فائدة للميت ومتى تكون أهي بالقبر أم بالحشر ؟ ثم تنتقل أفكاري إلى أمر التلقين وضغطة القبر وحساب الملكان وأهوال البرزخ وإلى جسد الميت الذي فقد الحياة وأصبح لا يسمع ولا يبصر وكيف يحاسبانه الملكان وما علاقة الجسد بالروح وقد فارقته ، وما هي أهوال البرزخ وهل يشترك فيها الجسم والروح أم الروح فقط . وهنا ترتبك أفكاري وأكاد أتزحزح فخفت عاقبة ذلك ، فالتجأت إلى شخصكم الكريم أن تتفضلوا علينا بالجواب ، هذا ودمتم سيدي حارساً للمسلمين .