تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
أما السؤال الثاني وهو قولك إذا دخل المسلم الشيعي إلى آخر ما ذكرت فالجواب أنه نعم يجوز بل يستحب بل ربما يجب أن يدخل مع أخوانه المسلمين ويأتم بإمامهم وبهذا أمرنا أئمتنا وقالوا أن المصلي معهم في الصف الأول كالمجاهد بين يدي رسول الله ( ص ) أو ما معناه ذلك ، أما قولك وإن دخل معهم مجاراةً لهم يكون قد تعمد الغش والريآء فهذه شبهة ألقاها إليك شيطان من شياطين الجن والأنس فإن الغش والريآء هو أن تظهر المحبة والأخآء لشخص وأنت تبغضه باطناً وتريد الغدر والفتك به واقعاً أما من تتودد إليه ظاهراً وتريد الصفاء والاتحاد معه واقعاً وأن تكون معه يداً واحدة على عدوك وعدوّه من الكفار فليس هذا من الغش والريآء أصلًا بل هو من أفضل العبادات وسلام عليك وعلى عامة المسلمين من أبيهم الروحاني . محمد الحسين آل كاشف الغطاء بسم الله الرحمن الرحيم سؤال : أخبرونا عن أيام الربيع العشرة المنسوبة إلى فرحة الزهراء ( سلام الله عليها ) ومتى فرحت والرجل طعن في اليوم السادس والعشرين من ذي الحجة ومات يوم التاسع والعشرين منه وذلك بعد وفاتها فكيف فرحت . الجواب : أن المعروف عند كثير من الشيعة من قديم الزمان أن هذه الأيام أيام فرح وسرور كما ذكر ذلك السيد بن طاووس في الاقبال حيث قال وجدنا جماعة من العجم والأخوان يعظّمون السرور في هذا اليوم أيّ اليوم التاسع من ربيع ويذكرون أنه يوم هلاك كذا وأشار إلى الرواية الضعيفة المنسوبة إلى الصدوق وقال السيد رضوان الله عليه لم أجد رواية يعتمد عليها تؤيد تلك الرواية ولكن لعل فرح الشيعة بذلك اليوم من جهة أن الإمام الحسن العسكري ( سلام الله عليه ) توفى على أصح الروايات يوم الثامن في ربيع الأول ويكون يوم التاسع أول يوم من إمامة الحجة ( عج ) فينبغي أن يتخذه المؤمنون عيداً كما يتخذ الناس أيام