بعد التشرف بتقبيل أياديكم الشريفة أعرض لشخصكم الكريم أنه قد سؤلت من قبل أحد أساتذة علم الاقتصاد في جامعة كولمبيا سؤالًا يتعلق بالدين الحنيف وقد وعدته بالكتابة إليكم وأخذ رأيكم في الموضوع أمّا السؤال فيتعلق في ملكية ما في جوف الأرض من معادن .
أن الأستاذ المومي إليه يود معرفة لمن تعود المعادن في باطن الأرض وهل هناك فرقاً في الحكم فيما إذا كانت الأرض ممتلكة من قبل شخص أو أرضاً تعود للوقف أو أنها غير ممتلكة من قبل شخص بتاتاً ، وهل هناك شخص أو أشخاص أو هيئة يعود إليها دينياً أمر التصرف بمثل هذه المعادن .
أرجو التفضل عليّ بالإجابة مفصلًا وبذا تكونوا قد خدمتم الشريعة التي أوقفتم نفسكم لخدمتها وقضيتم على دابر التخبط وتفضلوا بقبول منتهى شكري راجياً من الله عزّ شأنه أن يديمكم ذخراً للإسلام والمسلمين .
خادمكم
السيد باقر السيد عبد الحسن السيد عيسى
من النجف الأشرف
28 / 5 / 193819 ربيع 2 / 1357
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
إلى المهذب النجيب السيد باقر الحسني وفقه الله :
بعد السلام والدعاء لك وردني كتابك تذكر فيه أن أحد أساتذة علم الاقتصاد سألك سؤالًا يتعلق بملكية ما في جوف الأرض من معادن وأنها لمن تعود وهل فرق بين ما يوجد في الأرض المملوكة لشخص أو الوقف أو غير مملوكة أصلًا .
الجواب : أن المعادن عندنا معشر الإمامية أن كانت في أرض مملوكة لشخص أو لجماعة فهي تابعة للأرض ومملوكة لمالك الأرض والأرض المملوكة بجميع ما في باطنها
دايرة المعارف النجفية — صفحة 225
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٢٢٥