تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
يدل على الحدث أليس هذا غلطاً حيث جعل اللفظ موضوعاً بإزاء اللفظ . وهكذا ارتبكت التعاريف حتى ضاع علينا وجه القصد فلذلك نرجو أن تتكرموا علينا ببيان الفارق الحقيقي المطرد بينهما والذي حدا بنا إلى السؤال قول الشهيد الثاني ( رحمه الله ) الطهارة مصدر طهر والاسم الطهر . قرأنا في دعاء كميل قوله : لَجَعْلْتَ النَّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً ، وَما كَانَ لَاحَدٍ فِيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً فهل يرى سيدنا أن كلمة فيها زائدة أو ماذا . وقالوا أنه لما جيء إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه بسيف الزبير بعد قتله بشر القاتل بالنار فأنتحر ساخطاً ناقماً فقد كان يرجو الزلفى لدي حيث قتل عدوه المشاغب فهل كان الزبير الخارجي لا يستحق القتل ولأية حكمة فاه الإمام ( ع ) بكلمته التي سببت انتحار الرجل . . . . هذا نحن نسأله ضارعين أن يمتع المسلمين بوجودكم الشريف ودوام ظلكم الوريف وما أحوجنا وأشوقنا إلى الإفاضة منكم في كل ما تقدم ودمتم ردءً للشريعة . أمين مستعلم كاظمي النجف الأشرف 24 - 2 - 49 بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد ( 1 ) الجواب عن سؤال الإقامة أما على المشهور القائلين باستحبابها فلا أشكال في أن تركها عمداً غير مضر ولا فادح في صلاته عمداً فضلًا عن السهو ، وما هو إلا نقص أجر وفضيلة كسائر المستحبات في الصلاة لو تركت أما على ما هو الأقوى من وجوبها وفاقاً لسيدنا الأستاذ ( قدس سره ) وصاحب الحدائق فالأدلة التي تستند عليها في ذلك لا تدل على وجوبها الشرطي وأنها جزء من الصلاة بحيث تبطل بدونها بل أقصى ما يستفاد منها هو وجوبها في نفسها ، وإن كانت مصلحتها في الغير ، وهو التهيؤ للصلاة ، ومن هذه ترشحت عليها جميع أحكام الصلاة من الطهارة والاستقبال والصيام وأشباه ذلك والواجبات النفسية تارة يكون وجوبها بنفسها ولنفسها وتارة يكون وجوبها بنفسها لغيرها ومن الثاني وجوب تعليم الأحكام