تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
مصرك المتربعين على دست الحكم بقوة الظالم الغاشم وعدو العرب والإسلام ما هو أشنع وأفظع مما يحدثنا التاريخ عنه من أنباء العصور الغابرة وأنباء الملوك الجائرة فلا تستبعد شيئاً بعد الذي تراه بعينك في زمانك وأوطانك والسلام . 29 جمادي أول سنة 1349 ه - بغداد من السيد صالح نجل المرحوم السيد عباس الروضة خان بتاريخ أول شوال سنة 50 بسم الله الرحمن الرحيم سؤال : ما يقول مولانا حجة الإسلام وآية الله الملك العالم في خروج الإمام أمير المؤمنين أرواحنا فداه ليلة 19 رمضان مع علمه بقتل ابن ملجم لعنه الله ، كما يظهر من كلامه لأم كلثوم وكلامه لابن ملجم لعنه الله ، لو شئت لأخبرتك بما تحت ثيابك ، وقصة الوز وغير ذلك من الدلالات ، وهل هذا الخروج من باب إلقاء النفس إلى التهلكة فلقد أكثر الجاهلون في هذه السنة بمناسبة احتكاكهم مع أهل الأهواء المبتدعة القال والقيل في ذلك ، وجواب الشيخ المفيد والسيد المرتضى والعلامة الحلّي وغيرهم في هذا الباب لم يقبل به السائل الناقد فإن رأيتم أطال الله بقاكم أن تفيضوا علينا من العلوم التي خصكم الله بها دون غيركم وتجلو الريب من عن القلوب الصدية بوجيز من القول فإنا لا نريد أن نشق عليكم فالأمر إليكم ودمتم مؤيدين موفقين مسددين . بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد الجواب : معاذ الله أن يكون ذلك من باب إلقاء النفس إلى التهلكة ، بل هو على الإجمال من باب الجهاد الخاص على الإمام لا الجهاد العام على عموم الإسلام ، يعني أنه من باب المفاداة والتضحية والتسليم لأمر الله سبحانه في بذل النفس لحياة الدين وتمييز