الشك . « 1 »
و از اين عبارت مرحوم محقّق اصفهانى برمىآيد كه در مقام و ما نحن فيه فقط استصحاب حكم تنجيزى حليت جارى است .
رأى آيةالله سيد محمّد روحانى
رأى ايشان بر اين است كه استصحاب تعليقى هيچ جايگاه و مجالى ندارد و پس از اينكه سه مسلك متفاوت در كيفيت جعل كلمه را بيان مىكنند « 2 » و موضوع را بر هريك از مبانى بررسى مىكنند مىفرمايند : والذى يتضح لدينا من جميع ما ذكرناه : أنه لا مجال لجريان الإستصحاب فى الحكم التعليقى . « 3 »
ولى بر فرض پذيرش جريان و وجود مقتضى براى استصحاب تعليقى آيا مانعى در كار هست و استصحاب تنجيزى توان معارضه با استصحاب تعليقى را دارد يا نه ؟ ايشان بر اين عقيدهاند كه : استصحاب تعليقى جارى است و استصحاب تنجيزى توان معارضه ندارد . ايشان بيان مىدارند :
وبعبارة أخرى أن لدينا شكين : أحدهما الشك فى الحرمة المعلقه وثاينهما الشك فى الحلية الفعلية بعد الغليان . استصحاب الحرمة المعلقة يتكلف بيان حكم كلا الشكين ، وامّا استصحاب الحلية الفعلية ، فهو لا ينظر إلى الشكّ فى الحرمة المعلقة ولا يتكفل بيان حكمها .
وعليه فالأخذ به يستلزم طرح استصحاب الحرمة المعلقة بلا وجه بخلاف الأخذ
هامش
( 1 ) . همان .
( 2 ) . ر . ك : سيد محمد روحانى ، منتقى الأصول ، ج 6 ، ص 196 .
( 3 ) . همان ، ص 204 .