تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جستارهايى فقهى و اصول با نگرشى بر آراء فقهاى ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
الألباب ، فالتفت ولا تغفل . « 1 » يكى از تفاوت‌هاى بين نظر شيخ انصارى و آخوند خراسانى اين است كه شيخ انصارى حالت مشكّكه را در استصحاب تنجيزى غليان مىداند و مرحوم آخوند حالت مشككه را جفاف گرفته‌اند .

رأى محقق نايينى

محقّق نائينى در بحث استصحاب حكم كلى ، بيان مىدارند : الوجه الثالث : من الوجوه المتصورة فى الشك فى بقاء الحكم الكلّى ، هو الشك فى بقاء الحكم المرتّب على موضوع مركّب من جزئين عند فرض وجود أحد جزئيه وتبدّل بعض حالاته قبل فرض وجود الجزء الآخر كما إذا شك فى بقاء الحرمة والنجاسة المترتبة على العنب على تقدير الغليان عند فرض وجود العنب وتبدّله إلى الزبيب قبل غليانه ، فيستصحب بقاء النجاسة والحرمة للعنب على تقدير الغليان ، ويترتّب عليه نجاسة الزبيب عند غليانه إذا فرض أن وصف العنبية والزبيبية من حالات الموضوع لا أركانه ؛ وهذا القسم من الاستصحاب هو المصطلح عليه بالاستصحاب التعليقى . « 2 » مرحوم محقّق نايينى بيان داشته يكى ازا قسام استصحاب حكم كلى ، در جايى است كه شك در بقاء حكمى داشته باشيم كه مرتب است بر موضوعى داراى دو جزء ( 1 - عنب ، 2 - غليان ) در فرض وجود يكى از دو جزء ( عنب ) و تبدل حالات آن جزء موجود قبل از فرض وجود جزء ديگر ( غليان ) . مانند اينكه شكّ شود به بقاء حرمت و نجاست مترتب بر عنب بر تقدير غليان و جوشيدن در صورتى كه عنب موجود بوده و متبدل به زبيب شده قبل از غليان ، پس استصحاب مىشود بقاء نجاست و حرمت براى عنب بر تقدير غليان و
هامش
( 1 ) . همان ، ص 412 . ( 2 ) . محمد حسين نايينى ، فوائد الأصول ، ج 4 ، ص 463 - 466 .