تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جستارهايى فقهى و اصول با نگرشى بر آراء فقهاى ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

2 - بحث ترتب

همان‌طور كه صاحب هدايه منكر ثمره شدند و بعض نيز منكرند منتها صاحب هدايه قائل به صحت مطلق و بعض قائل به فساد مطلق‌اند . بعض : نماز او را باطل مىدانند خواه قائل به اقتضاء باشيم و خواه نباشيم . چون امر نداريم و تعلق امر ممكن نيست . در جواب بعض دو نظريه وجود دارد : 1 - جواب قائلين به ترتب 2 - جواب منكرين ترتب توضيح اشكال : اوّلًا : تعلق دو امر در آنِ واحد به يك مكلف تكليف بما لا يطلاق است قييح ؛ ثانياً : امر تعلق گرفته به ازاله ؛ پس نتيجتاً نماز امر ندارد و امر به آن قبيح است . تعلق طلب به دو امر متضاد تكليف به محل است . جواب صاحب هدايه : لا منع من تعلّق التكليف بالفعلين المتضادّين على الوجه المذكور ولا مجال لتوهّم كونه من قبيل التكاليف بالمحال إذ تعلق الطلب بالمتضادين انّما يكون من قبيل التكليف بالمّحال إن اكانا فى مرتبة واحدة بأن يكمن الأمر مريداً لإيقاعهما معاً ، نظراً إلى استحالة اجتماعهما فى الوجود ، بالنسبة إلى الزمان المفروض . و أمّا إذا كانا مطلوبين على سبيل الترتيب ؛ بأن يكون مطلوب الآمر أوّلًا هو الإتيان بالأهمّ ويكون الثانى مطلوباً له على فرض عصيانه للأول وعدم إثيانه بالفصل فلا مانع منهأصلًا ، إذ يكون تكليفه بالثانى حينئذٍ منوطاً بعصيانه للأول والنباء على تركه . « 1 » در اين عبارت مرحوم صاحب هدايه با مبناى ترتب جواب بعض را مىدهند . امر در عرض واحد به دو عمل تعلق نگرفته بلكه به‌صورت طولى و ترتيبى تعلق گرفته .
هامش
( 1 ) . هداية المسترشدين ، ج 2 ، ص 271 .