تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جستارهايى فقهى و اصول با نگرشى بر آراء فقهاى ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
مرحوم حاجى با صاحب معالم در اصل اين مطلب كه امر ، شيء مقتضى نهى از ضد عام است هم‌عقيده است ، منتها دلالت را تضمن نمىداند و التزام بالمعنى الأعم مىداند . صاحب هداية المسترشدين نيز با اصل منهى بودن ضد عام موافق است . و اقتضاى امر براى نهى از ضد عام را به‌گونه‌اى واضح مىداند كه مجالى براى شك و ريب در آن وجود ندارد « 1 » و قول به عدم اقتضاء را جدّاً ضعيف مىداند . « 2 » ولى در كيفيت دلالت امر بر اين معنا با صاحب معالم و حاجى اختلاف دارد : ايشان مفاد أمر را : طلب ايجاد مبدأ على سبيل الجنة مىداند كه از همين خصوصيت تحتّم منع از ترك انتزاع مىشود و اين كه حقيقت ايجاب امر بسيطى است را مانع اين انتزاع و اقتضاء نمىدانند . « 3 » چون امكان حصول مفاهيم متعدده به‌واسطه وجود واد بسيطها خارجى را واضح مىدانند . « 4 » ايشان مىفرمايند : فالحاصل فى الخارج طلبٌ بسيط خاص وهو مرتباً من الطلبب بالغة إلى حدّ الإلزام والتحتّم لكنّه منحلّ عند العقل إلى الأمرين المذكورين . « 5 » و در تبيين مطلب مىفرمايد : « أنّ النهى عن الترك ليس مدلولًا تضميناً للأمر بشيسء ، إذ ليس هناك طلب آخر فى ضمن الأمر متعلق بالترك ، وليس المنع من الترك المأخوذ جزءاً من الوجوب عبارة عن النهى عن الترك ، بل هو عنوان من الخصوصية المأخوذة مع الطلب المايزة بينه و بين الندب ، فإن تحتّم الطلب كونه بحيث يمنع من ترك
هامش
( 1 ) . هداية المسترشدين ، ج 2 ، ص 200 . ( 2 ) . همان ، ص 201 . ( 3 ) . همان ، ص 208 . ( 4 ) . همان . ( 5 ) . همان ، ص 208 و 209 .
جستارهايى فقهى و اصول با نگرشى بر آراء فقهاى ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 215 | حسين حلبيان