تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جستارهايى فقهى و اصول با نگرشى بر آراء فقهاى ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
عبارت علامه اين‌چنين است : والشافعى فى القول الثانى ، وأحمد : أنهما مستحبتان - وهو قول شاذّ من علمائنا - لأنها صلاة لم يشرع لها أذان ولا إقامة ، فلا تكون واجبة . قلنا : تكون واجبة ، ولايسنّ لها الأذان ، و كذا العيد الواجب والكسوف « 1 » . در اين عبارت علامه‌ى حلى در جواب به استدلال مذكور آورده‌اند : ما نمازهايى داريم كه واجب است غير از نمازهاى پنج‌گانه - هرچند اذان و اقامه هم ندارد - مانند نماز عيد و نماز كسوف . و : وهابىها از فتاواى برخى از وهابىهاى معاصر در عربستان برمىآيد كه آنان در اين مسأله تابع فقه حنبلى و شافعى هستند لذا فتوا به استحباب نماز طواف داده‌اند و گفته‌اند : اگر نماز طواف را فراموش نمود اشكال ندارد زيرا كه سنت است و واجب نيست . « 2 » توضيح اينكه وهابىها پيشينه‌ى حنبلى دارند و پيرو اين گروه بوده‌اند .

مبحث سوم : ادلّه‌ى قائلين به وجوب نماز طواف

اجماع « 3 » و شهرت عظيمه « 4 » ؛ آيه‌ى كريمه ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) « 5 » شهرت عظيمه بلكه اجماع وجود دارد در اين باره كه اين آيه‌ى كريمه مربوط به نماز طواف است . و حتى كسانى كه قائل به عدم وجوب نماز طواف هستند - و نماز
هامش
( 1 ) . همان . ( 2 ) . مهدى پيشوايى و حسين گودرزى ، بحث‌هايى از فقه تطبيقى ، ص 85 ؛ نقل مىكند از بن‌باز ، الفتاوى المهمة ، ص 41 . ( 3 ) . ر . ك : سيد عبدالاعلى سبزوارى ، مهذب الأحكام ، ج 14 ، ص 95 . و سيد ابوالقاسم موسوى خوئى ، المعتمد فى شرح المناسك ، ج 29 ، ص 100 . ( 4 ) . محمدحسن نجفى ، جواهر الكلام ، ج 19 ، ص 300 . ( 5 ) . سوره‌ى بقره آيه‌ى 125 .