وتخفيفها وخواص كل منها الخ ) .
2 - كل جملة خبرية دخل عليها حرف " ما " النافية ، فإن المبتدأ يبقى على حاله مرفوعا ( ما زيدٌ قائم ) . وينتصب الخبر على لغة أهل الحجاز إلا أن يدخل على " ما " حرف " إلا " الذي يوجب ما نفته " ما " متقدما الخبر : ما زيدٌ إلا قائم . وفي لغة بني تميم لا تؤثر شيئا في الابتداء والخبر .
3 - كل جملة خبرية دخل عليها حرف " لا " النافية ، فإن كانت داخلة على اسم جنس وأردنا استغراق النفي فإنك تجعل " لا " والاسم كاسم واحد وتبنيه على الفتح : لا رجلَ في الدار ، وإن لم ترد نفي الجنس بقي على حاله مرفوعا . فإذا كررت حرف " لا " فقلت لا رجل في الدار ولا امرأة ، كان لك أن ترفع الاسمين جميعا وتنونهما ، ويجوز أن تنصب الأول وترفع الثاني أو تنصبهما جميعا . . .
4 - كل جملة خبرية قيدت ب - " ما " التي للتعجب فإنها تنصب الاسم المتعجب الواقع في الجملة ، تمييزا بين هذا الشكل وشكل النفي ، فتقول في التعجب : ما أحسنَ زيدًا . وفي النفي : ما أحسنَ زيدٌ ( لم يحسن ) ، وتقول في الاستفهام : ما أحسنُ زيدٍ ؟ فتخفض . وفعل التعجب هذا لا يبنى عندهم من الفعل الرباعي إلا بأشد أو أكثر ، كما لا يبنى من الخلق والألوان إلا شاذا ، والشائع أن تقول : وأكثرهم أدبا ، وأشدهم بياضا . . .
2 - 11 - 5 - 4 . قوانين الخبر المقيد بالاسم
وهي ثلاثة أجناس : قيود الأسماء التي هي ألقاب ، قيود الأفعال ، قيود الأسماء التي تعمل عمل الفعل :
- قيود الأسماء :
1 - كل اسم قيد باسم تقييد الإضافة فالمضاف إليه مخفوض ، والمضاف يعرب بإعرابه الذي يخصه ، وخاصته أن لا ينون ولا يلحقه نون التثنية والجمع بل يحذف منه جميع ذلك : غلامُ زيدٍ ، غلَاما زيدٍ ، ضاربو زيدٍ . ومن الأسماء ما لا ينفك من الإضافة نحو : مثل وشبه ، وكثير من الظروف .
2 - كل اسم قيد باسم على جهة النعت والوصف فإنه تابع في إعرابه للموصوف إذا كانت