2 - 11 - 5 - 2 . قوانين القول الخبري المقيد بالأفعال ، وهي خمسة :
1 - كل جملة من ابتداء وخبر دخل عليها كان وأخوتها فالمبتدأ على حاله مرفوع والخبر يعود منصوبا ، إلا أن يتقدم الاسم على كان ( زيد كان منطلقا ) فيعرب مبتدأ وخبر كان ضمير مستتر . ( ثم يذكر أخوات كان ، ويميز بين " كان " التامة ، و " كان " الناقصة وأحكامهما ) .
2 - كل جملة خبرية دخل عليها لفظ " ظننت " أو " أعلمت " وأخواتها من أفعال النفس فإن هذه الأفعال إذا تقدمت في ترتيب الكلام في الجملة الخبرية نصبت المبتدأ والخبر ( ظننت زيدا قائما ) ، فإن توسطت بين المبتدأ والخبر أو تأخرت عنهما جاز النصب والرفع : تقول : زيد ظننت منطلقٌ ، وزيدا ظننته منطلقا .
3 - كل اسم جنس دخل عليه بئس أو نعم فإن كان فيه الألف واللام فهو مرفوع ، والاسم الذي خصص به الاسم العام مرفوع أيضا : نعم الرجلُ زيدٌ . ولهم في رفعه مذهبان أحدهما أنه مبتدأ وخبر ، والآخر أنه خبر المبتدأ . وإن كان الاسم ، الذي قيد بنعم أو بئس ، نكرة فهو منصوب والمخصص له مرفوع : نعم رجلًا زيدٌ . ولا يقيد بهذين الفعلين إلا أسماء الأجناس وما يضاف إلى أسماء الأجناس ، لا أسماء الأعيان .
4 - كل اسم أخبر عنه ب - " حَبَّ " موصولا ب - " ذا " ، نحو حبذا زيدٌ ، فهو مرفوع ، ولا يقع هذا الاسم أبدا في كلامهم إلا مؤخرا عن حبذا . وللنحاة في رفعه ثلاث مذاهب : أحدها على أنه مبتدأ ، والثاني على أنه خبر ، والثالث على أنه فاعل يرتفع بحبذا .
5 - كل اسم دخل عليه عسى أو كاد أو قارب وما أشبه ذلك من الأفعال فإنه مرفوع ، والخبر في هذا القول إذا كان فعلا مع عسى فالأجود أن تكون مع " أَنْ " نحو عسى زيد أن يحج . وأما " كاد " فالجود أن تكون بغير " أن " : كاد زيد يدخل المدينة ، ويجوز خلاف هذا . وقد يقع الخبر في عسى اسما في مثل قولهم : عسى الغوير أبؤسا .
2 - 11 - 5 - 3 . قوانين الخبر المقيد بالحروف ، وهي أربعة :
1 - كل قول مؤلف من ابتداء وخبر دخل عليه إن وأخواتها فإن المبتدأ يعود منصوبا ويبقى الخبر على حاله مرفوعا ، نحو إن زيدا منطلقٌ . ( يلي ذلك ذكر مواضع كسر إن وفتحها