5 - أكثر من الاستشهاد بالشعر القديم والمولّد منسوباً إلى قائليه في الأعمّ الأكثر فلا تخلو صفحة من أبيات وأحياناً تتوالى صفحات كلّها شعر . ( المصدر نفسه 60 - 62 ، 81 - 85 ) .
6 - نقل حكماً كثيرة عن اليونان ، مثل ديوجانوس وانكسافوراس وأفلاطون وأرسطو وسقراط . ( المصدر نفسه 63 ، 78 ، 95 ، 99 ) .
7 - روى عن كثير من العلماء الأدباء من عرب وفرس ومسلمين ونصارى من الذين نقل عنهم : الجاحظ ( 12 ) ، وابن المقفّع ( 17 و 19 ) وابن المعتز ( 70 ) وسهل ابن هارون ( 73 ) وابن الزيّات وأبو سعيد السيرافي ( 8 ) ويذكر أحاديث عدّة عن الرسول ( ص ) .
8 - يظهر أنّ أباحيّان لم يكن قد قدّر انّ الرسالة قد تطول إلى هذا الحدّ لأنه كان قد اعتزم على إنهائها . وأنّه أشار إلى أنه سيختمها ببعض النوادر والأبيات ، لأنها « إذا طالت أبغضت وإذا أبغضت هُجرت . » ( المصدر نفسه 80 )
لكنه لم يختمها إلّا بعد 119 صفحة من هذا الوعد .
أما رسالة العلوم التي ألحقت بذيل كتاب « الصّداقة والصّديق » فهي عبارة عن بحث صغير في حوالي تسع صفحات ألّفه التّوحيدي للرّدّ على القائلين أنه : « ليس للمنطق مدخل في الفقه ولا للفلسفة اتّصال بالدّين . . . » والكتاب ينطوي على دفاع عن العلم مع اهتمام بتحديد أنواع العلوم ، ولئن كانت معظم هذه التعريفات مأخوذة عن الحدود المأثورة التي كانت شائعة في عصره ، فإنّنا نجد أباحيّان يصوغها بعبارته الجزلة الدقيقة متوخّياً تحديد معالم كلّ علم والتمييز بينه وبين ما عداه من العلوم الأخرى .
1 - 5 - 2 - كتاب « المقابسات » :
كان الكتاب الثّاني الذي نشر لأبي حيّان هو كتاب « المقابسات » الذي تولّى تحقيقة ونشره بمصر حسن السندوبي سنة 1929 م .
سجّل أبوحيّان فيه ما سمعه من جهابذة العلماء في بغداد بمجلس صديقه وأستاذه أبي سليمان المنطقي السجستاني حينما كانوا يتذاكرون ويتحاورون في موضوعات شتّي من الفلسفة والأدب .