ذكر السبكي من تلاميذه : « علي بن يوسف ومحمد بن منصور بن حمكان وعبد الكريم الداودي ونصر بن عبد العزيز المصري وأبا سعد عبد الرحمن الأصبهاني . » ( السبكي 4 : 3 ) .
1 - 5 - إنتاجه ومؤلفاته :
ليس غريباً على إنسان اتّخذ من القلم حرفة أن يجئ إنتاجه الفكري خصباً وافراً ، خصوصاً وأنّ صاحبنا أباحيّان قد عاش أكثر من قرن بأكمله ولكنّ الظاهر أنّ حادثة إحراقه لكتبه في أواخر أيّام حياته قد حالت دون وصول الكثير من مصنّفاته إلينا ، فضلًا عن أنّ بعض هذه الكتب لم يكن من المرغوب فيها وقد أورد ياقوت الحموي في معجمه ثبتنا بأسماء بعض كتب أبي حيّان ، فنصّ على ثمانية عشر كتاباً هي :
( 1 ) الهفوات لابن الصابي ( 2 ) الصّداقة والصديق ( 3 ) الردّ علي ابن جنّي في شعر المتنبّي ( 4 ) الإمتاع والمؤانسة ( 5 ) الإشارات الإلهية ( 6 ) الزّافي ( 7 ) المقابسات ( 8 ) رياض العارفين ( 9 ) تقريظ الجاحظ ( 10 ) مثالب الوزيرين ( 11 ) الحجّ العقلي إذا ضاق الفضاء عن الحجّ الشرعي . ( 12 ) رسالة في صلات الفقهاء في المناظرة ( 13 ) الرسالة البغدادية ( 14 ) رسالة في اخبار الصّوفية ( 15 ) الرسالة الصوفية ( 16 ) الرسالة في الحنين إلى الأوطان ( 17 ) البصائر والذخائر ( 18 ) المحاضرات والمناظرات . ( الحموي 15 : 7 - 8 ) .
وهناك كتب أخرى لم يشر إليها ياقوت ، بينما أشار إليها التّوحيدي نفسه في ثنايا كتبه مثل كتاب « النوادر » وكتاب « الكلام في الكلام » . وقد زعم المستشرق مرجليوث أنّ للتوحيدي كتابين آخريْن هما كتاب « التذكرة التّوحيدية » وكتاب « أخبار القدماء وذخائر الحكماء » وربما كان هذان الكتابان هما كتابا « الرسالة البغدادية » وكتاب « البصائر والذخائر » باسمين مختلفين وفي مقدرتنا أن نضيف إلى هذه القائمة كتباً أخرى تمّ نشرها بالفعل مثل كتاب « الهوامل والشوامل » وكتاب « رسالة في العلوم » ( مطبوعة بآخر الصّداقة والصّديق ) وكتاب « رسالة الحياة » وكتاب « رسالة في علم الكتابة » وكتاب « الحجيج » ( وأغلب الظّنّ أن كتاب « الحجيج » هو كتاب الحجّ العقلي . ) ( كردعلي 2 : 493 ) .