تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصوير المجتمع العباسي في كتاب الإمتاع و المؤانسة لأبي حيان التوحيدي — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
2 - « انتهى تطوّر النثر الفني إلى أسلوب خاص . » ( الحوفي 1 : 18 - 19 ) إذ امتازت أكثر كتابات الأدباء بالتفنّن في التعبير وجنحوا إلى الصّناعة والسّجع واحتفلوا باللفظ ومالوا إلى التّطويل وإيثار الخيال الشعري وغير ذلك من السّمات . 3 - ظهرت القصص والمقامات . 4 - كثرت المكتبات الخاصة والعامّة ( إبراهيم 17 - 18 ) . 5 - ازدهر المذهب الشيعي لأنّ آل بويه في الشرق شيعة ولأنّ الفاطميين في مصر أشدّ منهم تشيعاً وكذلك القرامطة وهم من غلاة الشيعة في العراق والشام . 6 - شاعت في العالم الإسلامي مذاهب شتّى في القرن الرابع وتزاحمت في البلد الواحد « واشتدّ بينها الصّراع ففي العراق وخاصّة في بغداد نحل شتى متناحرة وفي الأهواز وفارس وأصبهان وخراسان ، مجوس من أتباع زرادشت يعبدون النّار وفي البصرة قدرية وشيعة وحنابلة وشافعية كثيراً ما تحدث الفتن بين الحنابلة والشّافعية أو بين الشّيعة والسّنة . » ( أمين 245 : 1 ) . 7 - خفّت حدّة الشعور بالشّعوبية بقيام دول غير عربية رغم اعتراف بعضها بالخلافة العباسية ، فقد خضعت بعض الأقاليم لبني بويه وقوى نفوذُ القرامطة في العراق والحجاز والشام وقامت الدولة الغزنوية الشّيعية في خراسان وماوراءالنهر وشمالي الهند . 8 - ظهرت شخصية عواصم الأقاليم واضحة في نسبة علمائها وأدبائها إليها كالأصفهاني والرازي والمروزي والبخاري والقمّي والنيسابوري . 9 - كانت اللّغة العربية هي لغة الأدب والحكومة في القرن الرابع . 10 - اصطبغ شعر بعض الشعراء بصبغة إقليمية واصطبغ شعر آخرين بالفلسفة كأبي العلاء المعرّي . 11 - خلفت عواصم الأقاليم التي ينتمي إليها الأدباء والعلماء والفلاسفة والشعراء بغداد فصارت مثابة العلم والعلماء وموئل الأدب والأدباء والفلاسفة .