تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اهل بيت ( ع ) در شعر سيد حيدر حلى و شهريار ( فارسى ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
و لهُ الطرفُ حيثُ سارَ أنيسٌ * و لهُ السيفُ حيثُ باتَ ضجيعُ فتلقّى الجُموعَ فرداً و لكن * مهرُها الموتُ و الخِضابُ النجيعُ
( همان : 87 ) شمشيرش آنقدر بر سرها فرود آمد تا كند شد ، امّا قبضه شمشير هم چنان در دست تواناى او استوار ماند . گويا شمشير ، برادر وفادار او بود كه تا قطعه قطعه نشد از يارى او در جنگ دست نكشيد . و او اسب نجيبى دارد كه انيسش گشته و شمشيرى دارد كه به عنوان هم خوابه بيتوته مىكند . به تنهايى با جمع برخورد مىكند ( جان‌ها را به نكاح شمشير در مىآورد ) ولى مهريه‌ى آن‌ها مرگ و در خون ( سرخ ) خود آغشته شدن است .

2 - 3 - 2 - 1 - 3 - 5 توصيف ميدان كارزار

ما أظلمت بالنقعِ غاسقةُ الوَغى * إلّا تلهَّبَ سيفُه فأَضاءَها
( حلّى ، 1404 : 53 )
تَقدِمُها مِن نقعِها غُبرةٌ * تُطبِّقُ المشرقَ و المغربَا
( همان : 63 )
حيثُ النَهارُ مِن القَتام دُجِنَّةٌ * و دُجَى القَتامِ مِن السيوفِ نَهارٌ
( همان : 83 )
جلَل الافقَ منهُ عارضُ نقعٍ * مِن سَنا البيضِ فيهِ برقٌ لَموعُ فلَشمسُ النَهارِ فيهِ مُغيبٌ * و لَشمسُ الحديدِ فيهِ طلوعُ
( همان : 86 ) ساحت ميدان جنگ با گرد و غبار تاريك نشد مگر آنكه برافروختگى شمشير او ، تاريكى