تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اهل بيت ( ع ) در شعر سيد حيدر حلى و شهريار ( فارسى ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
اللهَ يا حامىَ الشريعة * أتقرُّ و هى كذا مَروعة بِك تستَغيثُ و قلبُها * لكَ عن جَوى يشكو صُدوعَه أينَ الذريعةُ لا قرارَ * على العَدى أينَ الذريعة ماتَ التصبّرُ بانتظا * رك أيّها المَحيِى الشريعة فانهَض فَما أبقى التَحمُّلُ * غيرَ أحشاءٍ جزوعه قد مزّقت ثوبَ الأسى * و شَكت لِواصلِها القطيع فَالسيفُ إنَّ بِه شفاءَ * قلوبِ شيعتِك الوجيعة فَسواهُ منهُم ليسَ ينعشُ * هذه النفسَ الصريعة طالت حِبالُ عواتقٍ * فمتى تعودُ به قطيعة كَم ذا القُعودِ ؟ ! و دينُكم * هُدمِت قواعدُه الرفيعة تَنعى الفُروعُ اصولَه * و اصولُه تنعى فروعَه فيهِ تحكَّمُ مَن أباحَ ال - * يومَ حرمتَه المنيعَه
( حلّى ، 90 : 1404 - 88 ) خداى را ؛ اى حمايتگر شريعت آيا آرام مىنشينى حال آنكه ( آيين خدا ) چنين در بيم افتاده است . ( اين شريعت ) با دلى كه از روى دلتنگى و سوزش عشق ، از زخم‌هاى خود شكوه مىكند از تو كمك مىخواهد . كجاست شافع و واسطه ، هيچ قرار و آرامشى از دست دشمنان نيست كجاست شافع . اى زنده كننده‌ى دين و شريعت ، صبر و شكيبايى در انتظار تو مُرد . پس به پا خيز كه از تحمل ما جز درونى ناشكيبا و بىتاب ، چيزى نمانده است .