اللهَ يا حامىَ الشريعة * أتقرُّ و هى كذا مَروعة
بِك تستَغيثُ و قلبُها * لكَ عن جَوى يشكو صُدوعَه
أينَ الذريعةُ لا قرارَ * على العَدى أينَ الذريعة
ماتَ التصبّرُ بانتظا * رك أيّها المَحيِى الشريعة
فانهَض فَما أبقى التَحمُّلُ * غيرَ أحشاءٍ جزوعه
قد مزّقت ثوبَ الأسى * و شَكت لِواصلِها القطيع
فَالسيفُ إنَّ بِه شفاءَ * قلوبِ شيعتِك الوجيعة
فَسواهُ منهُم ليسَ ينعشُ * هذه النفسَ الصريعة
طالت حِبالُ عواتقٍ * فمتى تعودُ به قطيعة
كَم ذا القُعودِ ؟ ! و دينُكم * هُدمِت قواعدُه الرفيعة
تَنعى الفُروعُ اصولَه * و اصولُه تنعى فروعَه
فيهِ تحكَّمُ مَن أباحَ ال - * يومَ حرمتَه المنيعَه
( حلّى ، 90 : 1404 - 88 )
خداى را ؛ اى حمايتگر شريعت آيا آرام مىنشينى حال آنكه ( آيين خدا ) چنين در بيم افتاده است .
( اين شريعت ) با دلى كه از روى دلتنگى و سوزش عشق ، از زخمهاى خود شكوه مىكند از تو كمك مىخواهد .
كجاست شافع و واسطه ، هيچ قرار و آرامشى از دست دشمنان نيست كجاست شافع .
اى زنده كنندهى دين و شريعت ، صبر و شكيبايى در انتظار تو مُرد .
پس به پا خيز كه از تحمل ما جز درونى ناشكيبا و بىتاب ، چيزى نمانده است .