اين قاضى در زمان حضرت امير خانهاى بزرگ مىخرد ، امام على ( ع ) پس از آگاهى از ماجرا او را به خويش مىخواند و مىفرمايد كه اين خانه در شأن تو نيست و خطاب به شريح مىگويد :
« بَلَغَنِى اءَنَّكَ ابْتَعْتَ دَارا بِثَمَانِينَ دِينَارا وَ كَتَبْتَ لَهَا كِتَابا وَ اءَشْهَدْتَ فِيهِ شُهُودا .
فَقَالَ لَهُ : شُرَيحٌ قَدْ كَانَ ذَلِكَ يا اءَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ فَنَظَرَ إِلَيهِ نَظَرَ الْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ لَهُ :
يا شُرَيحُ اءَمَا إِنَّهُ سَيأْتِيكَ مَنْ لَا ينْظُرُ فِى كِتَابِكَ وَ لَا يسْاءَلُكَ عَنْ بَينَتِكَ حَتَّى يخْرِجَكَ مِنْهَا شَاخِصا ، وَ يسْلِمَكَ إِلَى قَبْرِكَ خَالِصا ، فَانْظُرْ يا شُرَيحُ لَا تَكُونُ ابْتَعْتَ هَذِهِ الدَّارَ مِنْ غَيرِ مَالِكَ اءَوْ نَقَدْتَ الثَّمَنَ مِنْ غَيرِ حَلَالِكَ ، فَإِذَا اءَنْتَ قَدْ خَسِرْتَ دَارَ الدُّنْيا وَ دَارَ الْآخِرَةِ .
اءَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ اءَتَيتَنِى عِنْدَ شِرَائِكَ مَا اشْتَرَيتَ لَكَتَبْتُ لَكَ كِتَابا عَلَى هَذِهِ النُّسْخَةِ ، فَلَمْ تَرْغَبْ فِى شِرَاءِ هَذِهِ الدَّارِ بِدِرْهَمٍ فَمَا فَوْقَهُ . وَانُّسْخَةُ هَذِهِ :
« هَذَا مَا اشْتَرَى عَبْدٌ ذَلِيلٌ مِنْ مَيتٍ قَدْ اءُزْعِجَ لِلرَّحِيلِ ، اشْتَرَى مِنْهُ دَارا مِنْ دَارِ الْغُرُورِ مِنْ جَانِبِ الْفَانِينَ ، وَ خِطَّةِ الْهَالِكِينَ وَ تَجْمَعُ هَذِهِ الدَّارَ حُدُودٌ اءَرْبَعَةٌ : الْحَدُّ الْاءَوَّلُ ينْتَهِى إِلَى دَوَاعِى الْآفَاتِ ، وَ الْحَدُّ الثَّانِى ينْتَهِى إِلَى دَوَاعِى الْمُصِيبَاتِ ، وَ الْحَدُّ الثَّالِثُ ينْتَهِى إِلَى الْهَوَى الْمُرْدِى وَ الْحَدُّ الرَّابِعُ ينْتَهِى إِلَى الشَّيطَانِ الْمُغْوِى « 1 » . . . . »
شُريحى است قاضى معاصر به مولا * ولى قاضى ريش و پشم است و شولا
به هشتاد دينار وقت ، از تجمل * خريده يكى خانه چون دسته ى گل
قباله نوشته ، شهودى گرفته * ضمان درك را عُهودى گرفته . . .
طلب كرد او را على شاه مردان * نگاهى به دو كرد چون شير غضبان :
كجايى ! كه عمرت بپرّد چو بادى * در آن خانه آيد غلاظٌ شِدادى
نه حجت پذيرد نه چندين گواهى * به گورت كشاند بخواهى نخواهى
هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، ترجمه شيروانى ، 1383 ، نامه 30