5 . تعريب الرسالة في السير والسلوك المنسوبة إلي العلّامة بحر العلوم .
« عرّبه بالتماس السيد حسين بن معزّالدين محمّد المهدي القزويني الحلّي في داره بالنجف في البرّاني في عدّة ليال بعد الساعة الخامسة من الليل ، وذكر أبوالمجد أنّه ألّفه بحرالعلوم بكرمانشاه » . « 1 »
ونقل صاحب الذريعة عن العلامة النجفي : « إنّ نسخة منه بخط العلامة السيد مهدي القزويني كانت عند ولده السيد حسين ، وكان يعجبه ذلك الكتاب ، فالتمس منّي تعريبه ، فعرّبته له . ونسبته إلي آية الله بحرالعلوم محتمل الصدق في الجملة ، لكن بالنسبة إلي أواسطه ومنه إلي آخر الكتاب فليس له جزماً » . « 2 »
وقال العلامة الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء :
« أخي ، بل مولاي ؛ وخليلي ، بل سيدي وسيد أخلاي ؛ ظرف الكمالات والظَرَف ، ودرّة أصداف الشرف ، مجموعة كلّ كمال وجامع كلّ فضيلة وإفضال ، شعلة الفهم والذكاء ، وأشعة ذلك السناء . أعجوبة أقرانه ، ونادرة إخوانه ، وأكرومة زمانه ، متّسع الفضل الذي تضيق عن ضمّ سعة فضله سعة الفضاء ، الشيخ الأفضل الأكمل الأسعد الأمجد الشيخ آغا رضا زاد الله في معاليه وبلغه أمانيه .
قرأ في أوائل شبابه علي والده ، وتربّي في حجره ، واقتدي بجملة من محامده .
وبعد وفاته اشتغل في الفقه والأصول ، وتلمذ علي الإمامين الكاظمين : الفقيه اليزدي والمحقق الخراساني ، ثمّ علي خاله السيد [ إسماعيل ] الصدر ، وعلي سيد المحققين وعلامة الأصوليين ، أعظم تلامذة السيد الشيرازي ، العالم الربّاني ، السيد محمّد الاصفهاني . وذلك بعد هجرتهما من سرّ من رأي ، وبعدها توفّي السيد محمّد بقليل .
وفي خلال ذلك نظر في الرياضيات من الهيئة والحساب والهندسيات ، نظر دقّة
هامش
( 1 ) . الذريعة ، ج 12 ، ص 282 . قال العلامة السيد حسن الصدر : « وأمّا الرسالة الفارسية في العرفان فليست له علي التحقيق » . تكملة أمل الآمل ، ج 5 ، ص 503 - 504 .
( 2 ) . الذريعة ، ج 4 ، ص 213 .