1300 . وتوفّي الجدّ فيها ثالث صفر 1301 واحد وثلاثمائة ، ووالدي غرّة محرم سنة 1308 ثمان وثلاثمائة .
. . .
مشايخي : أوّلُ من يستحقّ الذكر منهم : السيد إبراهيم القزويني .
قرأتُ عليه كتاب نجاة العباد وعلم النحو خارجاً . حضرتُ درسه قبل أن أبلغَ من التكليف الحدّ ، وطرّزَ بالشعر منّي ديباجُ الخدّ ، من قبل أن يرقمَ الشباب علي خدّي لامَ العذار ويتلاقي فيه الليل والنهار . وحضرت عليه علم النحو من غير كتاب ، فأفادني ما أنساني صاحب الكتاب . لو رآهُ سيبويه لاتّخذ إبراهيم فيه خليلًا .
ثمّ حضرتُ علي سيدي الوالد ، والشيخ فتح الله المعروف بآقاي شريعت كتاب الفصول ورسائل الشيخ المرتضى . وحضرتُ الفقه والأصول خارجاً علي الكاظمين : اليزدي والخراساني . إلي أن هاجر العلامة السيد محمّد الفشاركي الاصفهاني من سامراء إلي النجف ، فتركتُ الحضور عليهما وعلي غيرهما ؛ لأنّي وجدتُ عنده ضالّتي من العلم .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 224
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٢٢٤